icon
التغطية الحية

شرذمة الفصائل السورية وتحوّلات المشهد العسكري.. هل كان عفوياً أم مقصوداً؟

2024.03.18 | 17:24 دمشق

FL4ljzSXEAEY3eg.jpeg
شرذمة فصائل المعارضة السورية بين العفوية والعمدية
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

نشر مركز حرمون للدراسات المعاصرة، اليوم الإثنين، بحثاً مفصلاً حول ظروف انزياح الحراك الثوري في سوريا نحو العسكرة، وتحوّلات المشهد العسكري وخريطة توزّع القوة والسيطرة على الأرض اليوم، للوقوف على أسباب تشرذم فصائل المعارضة منذ بداية الثورة، في محاولة للإجابة على السؤال المتكرر: "هل كان التشتت العسكري عفوياً أم مقصودا؟".

وجاء البحث تحت عنوان "دراسة في أسباب تشتت الجهد العسكري للمعارضة في المرحلة المبكرة من الثورة السورية (2012- 2013)"، للباحث والأكاديمي عزام القصير ومساعدة الباحث نجاح عبد الحليم.

ويسعى البحث للوقوف على أسباب تشرذم فصائل المعارضة منذ بدايات تشكيلها، ويحاول تقييم مدى عفوية أو عمدية واقع الشرذمة خلال عامي 2012 و2013، عبر دراسة تقاطع العوامل الذاتية والموضوعية وتفاعلها، وتحولات السياسات الإقليمية والدولية، ومساعي الدول لإدارة الصراع في سوريا واحتوائه.

في أثناء استعراض أسباب الشرذمة الفصائلية، يلقي البحث الضوء على جملة من الأسباب والعوامل التي أسهمت في ذلك التحول، وهي تشمل عوامل ذاتية، كاختلاف أهداف وأساليب وخلفيات الفصائل، وقلة الخبرة العسكرية والتنظيمية، والتنافس على الموارد والصدارة بين الفصائل وضمنها؛ وعوامل موضوعية منها مثلًا المناخ السياسي والاجتماعي والثقافي المغلق الذي أفرزته عقود من “قتل السياسة”، ومصادرة الحريات العامة في التنظيم والتعبير، والغياب المزمن لحياة حزبية وتنظيمات مدنية فعالة، ما أدى إلى استمرار حالة من الشك والعجز عن الشروع بمشاريع منظمة وأعمال جماعية فعالة، امتدّت وألقت بظلالها أيضاً على مجال العمل العسكري المعارض. ولاحقاً، تزايد الطابع الإيديولوجي الإسلامي للحراك العسكري، وظهرت تنظيمات مسلّحة متطرفة تتشارك مع النظام بإفراطها بتوظيف العنف، إضافةً إلى تزايد اعتماد الفصائل على الدعم الخارجي، وتنوّع مصادر الدعم، وتنوع أجندات الداعمين وأساليبهم، وتعارض رؤاهم ومساعيهم.

وألقى البحث الضوء على برامج دعم وتسليح المعارضة التي ظهرت بين نهاية عام 2012 وبداية عام 2014، ويتناول تأثيرها في أداء فصائل المعارضة وقدرتها على التنسيق والعمل العسكري المشترك ضد النظام. ويحاول البحث الوقوف على العلاقة التفاعلية بين واقع العمل العسكري المعارض، بكلّ ما فيه من تعقيدات مرتبطة بالسياق المحلي، وتدخلات الأطراف الإقليمية والدولية في الفترة المبكرة من الثورة السورية (2012 – 2013).

لمعالجة تلك النقاط، وفهم تقاطع الذاتي والموضوعي في حالة العمل العسكري المعارض؛ تطرح الدراسة السؤال المركزي التالي: لمَ اصطبَغ نشاط فصائل المعارضة منذ البداية بالتشتت، ولم تثمر مشاريع تنسيق العمل العسكري؟ ورفد البحث هذا السؤال المركزي بعدد من الأسئلة الفرعية: ما أبرز العوامل الذاتية والموضوعية التي أسهمت في صياغة وتوجيه أداء المعارضة المسلحة؟ ما دور الأطراف الإقليمية والدولية في شرذمة الفصائل المسلحة؟ وما دور غرف العمليات في ضبط العمل العسكري المعارض؟ وهل كان التشتت العسكري، منذ البدايات، عفوياً أم مقصوداً؟

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط (هنا)