سياحة طرطوس: كلفة الليلة في الفندق تصل إلى 300 ألف ليرة

تاريخ النشر: 23.06.2022 | 14:32 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشف مدير السياحة في محافظة طرطوس بسام عباس أن كلفة الليلة في بعض الفنادق تصل إلى 300 ألف ليرة سورية.

وقال عباس في حديثه لإذاعة (ميلودي إف إم) إن "انتهاء امتحان الشهادات يعتبر إعلانا لبداية الموسم السياحي". مضيفاً أن "القطاع رفع الجاهزية لاستقبال الموسم، ومتفائلون بموسم جيد رغم الظروف الاقتصادية والمعيشية".

وأوضح أن القطاع السياحي قطاع مستهلك، والمنشآت تستجر موادها من السوق، وهناك ارتفاع بالأسعار بسبب العوامل التي أدت لارتفاع تكاليف التشغيل وزيادة ساعات التقنين الكهربائي، وتأمين حوامل الطاقة للمولدات، بالإضافة إلى "ارتفاع أسعار المواد الأولية لتقديم الخدمات والارتفاع عن العام الماضي بنسبة 40 إلى 50 في المئة".

كلفة الاصطياف

وحول أسعار الإقامة في الفندق، قال عباس إن "الليلة في الفنادق الشعبية بحدود 28 ألف ليرة، وبالفنادق التي تصنيفها 4 نجوم تصل الليلة إلى 300 ألف ليرة، وقد يلحقها الفنادق بالمناطق الموسمية ارتفاع أكثر بنسبة 25 في المئة على مبيت الغرفة".

وأضاف أن "كلفة الاصطياف وسطياً في طرطوس بحسب كل شخص تصل إلى 200 ألف ليرة سورية تقريباً. مشيراً إلى أن المحروقات التي تؤثر على العديد من القطاعات مثل النقل والزراعة والإنتاج والصناعة، أثرت أيضا على السياحة".

السياحة في الساحل السوري

ووفق ما رصد موقع تلفزيون سوريا بداية الشهر الجاري، فإن أسعار إيجارات الغرف الفندقية في فندق الشاطئ الأزرق على الساحل السوري تبدأ من 180 ألف ليرة سورية للغرفة الداخلية الخاصة بشخصين دون وجبات ودون مطبخ، و220 ألفاً مع فطور، بينما الغرفة البحرية مع فطور لشخصين بـ 358 ألف ليرة، وهذه الأسعار بدءاً من 1/7/2022 لكنها لا تتضمن أسعار عيد الأضحى التي تبدأ من 231 ألف ليرة للغرفة الداخلية لشخصين دون فطور، و463 ألف ليرة لغرفة الشخصين البحرية مع الفطور.

ووصلت أسعار الغرف الدوبلكس (5 أشخاص) خارج العيد إلى 350 ألف ليرة دون فطور، وفي العيد إلى 455 ألف ليرة، علماً أن الحجز الأدنى في العيد هو 4 ليالٍ. وأعلن فندق الشاطئ الأزرق صراحة قائمة أسعاره، والتي تعتبر مؤشراً لأسعار المنتجعات في اللاذقية، وأن الأسعار المعلنة قد تتغير دون سابق إنذار.

وفي نيسان الماضي كشف أمين سر "غرفة سياحة محافظة اللاذقية" رماز جبور أن أسعار المنشآت السياحية ارتفعت بنسبة ما يقارب 50 في المئة على السنوات الماضية، نظراً للطلب المتزايد على الكهرباء والوقود". مشيراً إلى وجود "ارتفاع كبير بمنشآت الإطعام خاصة خلال الأشهر الماضية".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار