icon
التغطية الحية

رويترز: تركيا تدرس فتح معبر كسب لدخول المساعدات إلى مناطق سيطرة النظام السوري

2023.02.10 | 15:18 دمشق

معبر كسب
قال المسؤول التركي إن أنقرة تدرس إعادة فتح معبر يايلاداغي - كسب على الحدود مع سوريا - الدفاع المدني
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول تركي قوله إن حكومة بلاده تناقش إعادة فتح معبر حدودي من ولاية هاتاي إلى محافظة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام السوري، مما يتيح إدخال المساعدات الإنسانية بشكل مباشر.

وأوضح المسؤول التركي، الذي نقلت عنه الوكالة من دون أن تسميه، أن الحكومة التركية تدرس إعادة فتح معبر يايلاداغي - كسب على الحدود مع سوريا، كما تدرس فتح معبر آخر إلى شمال غربي سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة.

وأشار المسؤول التركي الذي هو على علم بالموضوع إلى أنه "يمكن فتح معبر آخر للمساعدة في نقل مساعدات الأمم المتحدة إلى مناطق شمال غربي سوريا المتضررة من كارثة الزلزال"، مضيفاً أن "المناقشات والتخطيط مستمران" بهذا الشأن.

يشار إلى أن المعبر الوحيد حالياً بين سوريا وتركيا هو معبر باب الهوى، وكانت السلطات التركية قد أغلقته عقب كارثة الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا الإثنين الماضي، وأعيد فتحه أمس الخميس لدخول المساعدات الإنسانية.

وفي وقت سابق، أكد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، أنه سيتم استخدام جميع الأساليب والطرق، عبر الحدود وعبر الخطوط، لإيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال غربي سوريا.

وأوضح بيدرسن أنه "هناك نداء قوي بأننا سنستخدم جميع الأساليب، والعمليات عبر الحدود وعبر الخطوط، لإيصال المساعدات"، مؤكداً على أنه "نحن بحاجة إلى الدعم للذهاب إلى شمال غربي سوريا والمناطق الخاضعة لسيطرة النظام".

حصيلة ضحايا الزلزال في سوريا

وتستمر عمليات الإنقاذ والبحث عن مفقودين ومصابين تحت الأنقاض لليوم الرابع على التوالي، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب عدة ولايات جنوبي تركيا وسوريا، مخلفاً آلاف الضحايا وعشرات آلاف الجرحى، في حين تحتجز المباني المهدمة مئات آلاف الأشخاص.

ووفق الإحصائيات الرسمية، ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال في سوريا إلى 3868 شخصاً، بينهم 1678 في مناطق سيطرة النظام في حلب واللاذقية وحماة وطرطوس، و 2190 في مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا، فيما العدد مرشح للارتفاع بشكل كبير بسبب وجود مئات العوائل تحت الأنقاض.

وفي شمال غربي سوريا، تواصل فرق الدفاع المدني السوري عمليات البحث والإنقاذ، التي تواجه عقبات وصعوبات بالغة، تزامناً مع شح الإمكانيات وعدم توافر الآليات والمعدات اللازمة للإنقاذ، وسط سوء الأحوال الجوية.