روسيا تدعو "مجلس الأمن" للاجتماع بشأن سوريا غداً

تاريخ النشر: 13.04.2018 | 00:04 دمشق

آخر تحديث: 21.08.2020 | 11:40 دمشق

تلفزيون سوريا

دعت روسيا، مساء اليوم الخميس، إلى عقد اجتماع مفتوح لـ مجلس الأمن الدولي بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيرش"، مِن أجل مناقشة ما أسمته "تهديد السلام" حول الوضع في سوريا.

وحسب وكالة "رويترز" نقلاً عن دبلوماسيين، وصفت روسيا "تهديد السلام" باستخدام القوة "انتهاك" لـ ميثاق الأمم المتحدة، داعيةً "غويترش" لتقدم إفادة في مجلس الأمن، خلال جلسة يوم غد الجمعة.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة "فاسيلي نيبينزيا" قوله، إن روسيا دعت إلى اجتماع مفتوح لمجلس الأمن، فيما يتعلق بتهديد السلام حول الوضع في سوريا، مع تصاعد التهديدات الغربية بشن عمل عسكري ضد "نظام الأسد".

وأضاف "نيبينزيا"، أن بلاده تعوّل على عدم تجاوز "نقطة اللاعودة" في سوريا، وعلى كون الولايات المتحدة وحلفائها سيمتنعون عن القيام بأعمال عسكرية ضد ما وصفها بأنها "دولة ذات سيادة"، في إشارة إلى "نظام الأسد في سوريا"، مشيراً إلى أنه "لا يمكن استبعاد أي احتمالات"، خاصة بعد ما وصفه بـ"ولع واشنطن بالحرب"، معرباً عن أمله في تفادي التصعيد "لأن الجيش الروسي موجود في تلك المنطقة" التي هدّدت أمريكا باستهدافها.

وتأتي هذه التطورات، تزامنا مع انخفاض حدّة الخطاب الأمريكي حول الضربة العسكرية المحتملة ضد "نظام الأسد" في سوريا، حيث قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، إنها لم تتخذ قرارا نهائيا بشأن الهجمات، فيما قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، إن الهجوم العسكري المتوقع "يمكن ألا يكون قريبا على الإطلاق"، بعد ساعات على تهديده روسيا بأن تستعد لأن الصواريخ قادمة.

وتزايدت التصريحات الأوروبية، عقب تهديد "ترامب" لـ روسيا والنظام، إلّا أنها حدّتها تراجعت قليلاً، حيث قال الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون"، إنهم سيتخذون قرارا حول ضربة عسكرية في سوريا "عندما يحين الوقت الملائم"، بعد أن صرّح سابقاً بأن "قرار الرد في سوريا سيتخذ خلال أيام"، في حين أكّدت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل"، أن بلادها لن تنضم لـ أي ضربة عسكرية ضد "نظام الأسد" في سوريا.

أما الموقف البريطاني ما زال حادّاً اتجاه الضربة، إذا قالت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، اليوم، إن بريطانيا مستعدة لتوجيه ضربة عسكرية لـ"نظام الأسد" من قاعدة "أكروتيري" في جزيرة قبرص، رداً على استخدامه الكيماوي في دوما، بعد إعلان رئيسة الوزراء "تيريرا ماي"، استعدادها للموافقة على مشاركة بلادها في عمل عسكري دون الرجوع للبرلمان.

وتأتي هذه التطورات، بعد ارتكاب قوات النظام مجزرة في مدينة دوما باستخدام السلاح الكيماوي (يرجّح أنه غاز السارين)، ما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة المئات بحالات "اختناق"، ما أثار موجة من السخط الأممي دعوا خلاله إلى جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي، استخدمت خلالها روسيا حق "الفيتو" (رقم 12 لصالح "نظام الأسد")، ضد مشروع القرار الأمريكي بإجراء تحقيق مستقل حول الهجوم الكيماوي في دوما.