"درعا من أجل شقيقي".. فيلم تركي سيبدأ عرضه غداً

تاريخ النشر: 12.04.2018 | 18:04 دمشق

تلفزيون سوريا

بدأ في تركيا منذ أيام، عرض الإعلان الترويجي لـ فيلم "درعا من أجل شقيقي" الذي يحاكي (الثورة السورية)، والمقرر عرضه في الـ 13 مِن شهر نيسان الجاري (يوم غدِ الجمعة) في دور السينما التركية.

والفيلم - حسب مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية "TRT" (عربية) - مِن النوع الدرامي كتبه "خالص جاهد كوروتلو" وأخرجه "مراد أونبول"، مدته ساعتان، تم تصويره في مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا شمال شرق حلب، وفي ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، وذلك بدعم من وزارة الثقافة والسياحة التركية.

ويستند فيلم "درعا من أجل شقيقي" إلى قصص حقيقية، ويتناول أسباب الانتفاضة الشعبية في سوريا، والتي تحولت لاحقاً - حسب TRT - إلى حرب "داخلية".

يبدأ الفيلم قصته مِن اعتقال أطفال درعا، بسبب كتابتهم على الجدران، عبارات منددة بضغوطات النظام في سوريا، متأثرين بالثورات الشعبية التي حدثت في تونس ومصر، ورفض "عاطف نجيب" (ابن خالة رأس النظام "بشار الأسد")، الذي كان يرأس فرع المخابرات في درعا، إطلاق سراحهم وتسليمهم لـ أسرهم، فضلاً عن إهانته لرؤساء العشائر الذين طالبوا بهم.

ويحكي الفيلم قصة شاب يدعى "علي" فرّ من ظلم النظام في سوريا إلى الخارج، وعاد إلى بلاده للدفاع عن شقيقه عمر وأمه، ولـ فتاة يحبها، إلا أنه بعد فترة قصيرة من عودته يرى شقيقه الصغير "عمر" قد أصبح شاباً غاضباً من إجراءات النظام، كما كان حاله أثناء شبابه.

كذلك، يتناول الفيلم اعتقال النظام لـ عمر وأصدقائه بسبب كتابتهم على جدران فرع للمخابرات، عبارات تندد باعتقال مُدرِّسهم، ومحاولة "علي" لإخراج شقيقه وأصدقائه من السجن، ورد النظام عليه بالعنف، الأمر الذي تسبب بحدوث انتفاضة شعبية ضد النظام.

يشار إلى أن أحداث الفيلم مستوحاة من وقائع وأحداث عاشها الشعب السوري - وما زال - أثناء ثورته التي انطلقت شهر آذار عام 2011، وتدخل الآن عامها السابع، ارتكب خلالها النظام وداعميه "روسيا وإيران"، مئات المجازر التي أودت بحياة مئات آلاف السوريين، إضافة لاعتقال آلاف آخرين، فضلأً عن تهجير الملايين داخل سوريا وخارجها.

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا