درعا.. معارك وقصف في الريف الشرقي وتأجيل خروج المهجّرين

تاريخ النشر: 08.07.2018 | 16:07 دمشق

آخر تحديث: 08.07.2020 | 15:39 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص + متابعات

تصدّت فصائل مِن الجيش السوري الحر، اليوم الأحد، لـ محاولة قوات النظام مدعومةً بمليشيات مساندة لها التقدم نحو بلدة "أم المياذن" جنوب شرقي درعا، في ظل قصفٍ جوي لـ روسيا ومدفعي وصاروخي لـ النظام.

وقال ناشطون محليون لـ موقع تلفزيون سوريا إن اشتباكات "عنيفة" دارت بين الفصائل العسكرية مِن جهة وقوات النظام وميليشياتها مِن جهةٍ أخرى، على مشارف بلدة "أم المياذن"، خلال محاولة "النظام" السيطرة على البلدة بهدف حصار منطقة "درعا البلد" وتأمين الطريق الدولي (دمشق - درعا) مِن جهة "معبر نصيب".

وتزامنت تلك المحاولات، مع قصفٍ جوي لـ روسيا وصاروخي ومدفعي لـ قوات النظام على بلدة "أم المياذن" (التي تبعد أقل من 5 كم عن "معبر نصيب" الذي دخلته قوات النظام برفقة القوات الروسية)، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين (امرأة وطفل) وجرح آخرين.

كذلك، شنّت الطائرات الحربية الروسية فجر اليوم، خمس غارات على الطريق الحربي قرب الشريط الحدودي مع الأردن، تزامناً مع سقوط قذائف "صاروخية" - حسب ناشطين- على بلدة "الصريح" الواقعة داخل الأراضي الأردنية، مصدرها مواقع قوات النظام على الجانب السوري المجاور.

مِن جهة أخرى، تأجّل خروج الدفعة الأولى مِن مهجّري درعا (الذي توصّلوا لـ اتفاق مع الروس)، نتيجة الاشتباكات الدائرة بين الفصائل العسكرية وقوات النظام، في ظل خروق روسيا والنظام لـ الاتفاق الموقّع مع فصائل الجنوب السوري.

وكان مِن المقرّر أن تخرج الدفعة الأولى من مهجّري ريف درعا الشرقي والمدينة (الرافضين التسوية مع النظام)، في وقت لاحق اليوم نحو محافظة إدلب، حيث ستصل قرابة الـ 100 حافلة إلى منطقة "جمرك درعا القديم" لـ نقلهم، ويُسمح لـ المقاتل بحمل بندقية وثلاثة مخازن رصاص فقط.

وستشمل عملية "التهجير القسري" جميع الرافضين لـ اتفاق "التسوية" الذي توصلت إليه "لجنة التفاوض في الجنوب السوري" مع "الوفد الروسي" - بوساطة أردنية -، ورفض خلاله "الروس" - وفق مصادر محلية - مُطالبة البعض بنقلهم إلى ريف درعا الغربي وغيرهم إلى مناطق سيطرة الفصائل في ريف حلب، وأصرّوا على أن تكون الوجهة محافظة إدلب فقط.

وتأتي هذه التطورات، بعد أن توصلت فصائل من الجيش الحر لـ اتفاق مع روسيا، يوم الجمعة الفائت، يشمل محافظة درعا باستثناء ريفها الشمالي الغربي والقنيطرة، ويقضي بوقف إطلاق النار (بعد مرور 20 يوماً مِن الحملة العسكرية لروسيا والنظام)، وتسليم "الحر" سلاحه الثقيل في درعا تدريجياً وتسلم النظام جميع النقاط الحدودية مع الأردن بما فيها "معبر نصيب"، إضافةً لـ خروج الرافضين لـ الاتفاق نحو الشمال السوري.

وعلى خلفية هذا الاتفاق الأخير، أعلنت بعض مِن الفصائل المتبقية في الجنوب السوري (الريف الشمالي الغربي لـ درعا والقنيطرة)، تشكيل "جيش الجنوب"، معلنين "النفير العام" ضد قوات النظام، تزامناً مع تشكيل وفد جديد للتفاوض مع "الجانب الروسي" حول مصير المنطقة.

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا