درعا.. القبض على خلية اغتيالات وتفجيرات تابعة للنظام

تاريخ النشر: 07.02.2021 | 23:02 دمشق

درعا - خاص

تمكن الأهالي في مدينة جاسم من القبض على خلية اغتيالات وتفجيرات، تم تجنيدها من قبل قوات النظام وميليشيا "حزب الله" اللبناني، وتعمل ضمن منطقة الجيدور بريف درعا الشمالي.

ونقلت مصادر إعلامية محلية عن أحد الأشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم قوله "تم استدعائي لقصر فاروق حمادي عضو مجلس الشعب الحالي بين مدينتي جاسم وأنخل، وفوجئت بوجود سيارة هناك فقمت بالاتصال بفاروق حمادي والذي أخبرني بضرورة خروجي معهم وأنهم سيوصلونني لمكان وجوده"

وأضاف "بعد وصولي إلى دمشق اتجهنا إلى حي صحنايا حيث كان الحمادي ينتظرني، ومن ثم ذهبت معه إلى حي المهاجرين إلى مكتب مازن حميدة الذي يترأس الخلية".

وبحسب اعترافاته فإنه كان من بين الحضور في مكتب حميدة بعض الضباط التابعين للنظام، وشخص يدعى فايز جاموس من مدينه دوما، وعنصر سابق في فصيل جيش الأمة التابع للمعارضة السورية في الغوطة الشرقية.

اقرأ أيضاً: اغتيال 42 قيادياً عسكرياً وقعوا اتفاقية التسوية في درعا

وأثناء التحقيقات قال إنهم طلبوا منه اغتيال الشخصيات البارزة في درعا ومنهم الشيخ عبد الله الحلقي أبو عاصم، والذي كان يعمل ضمن المحكمة الشرعية في الجنوب قبل سيطرة النظام على درعا لكنه رفض تنفيذ المهمة، وطلبوا منه اغتيال المدعو "وائل الغبيني" أحد عناصر المعارضة السورية والذي يتبع للواء الأبابيل العامل في القنيطرة.

اقرأ أيضاً.. مقتل 3 شبان في درعا على يد مجهولين

وكشف من خلال اعترافاته بأنه تم عرض عليه عدة طرق لاغتيال "الغبيني" ومنها محاولة بيعه دراجة نارية ملغمة بأقل من سعرها، أو تقديم أسطوانة غاز ملغمة كهدية، أو عبر تقديم بندقية كلاشنكوف مطلية بمادة "الزرنيخ المركز القاتل"، أو عبر بعض حبوب المخدر عالية التخدير والتي ستؤدي إلى وفاته، أو عبر تنويمه وتسليمه نائماً، وأشار إلى أنه طلب عبوة ناسفة لتنفيذ عملية الاغتيال.

وأبلغه المدعو "مازن حميدة " بضرورة استلام العبوة الناسفة من فرع الأمن العسكري بمدينه نوى بريف درعا الغربي، حيث ستكون موضوعة ضمن صندوق خضار، لكنه قام بتسليمها للفصائل المحلية في مدينه جاسم ليقوموا بتفكيكها وإبطال مفعولها.

وقال مصدر خاص كان موجوداً خلال التحقيق مع الخلية لتلفزيون سوريا، إن الفصائل المحلية في مدينه جاسم أحبطت عدة محاولات لاغتيال "الغبيني" وكان آخرها شهر كانون الثاني الماضي حيث تم تفكيك عبوة ناسفة بمحيط منزله، وأخرى انفجرت أدت لإصابة شخصين.

وأضاف المصدر أن هناك متهمين آخرين بتنفيذ اغتيالات وبدعم من عضو مجلس الشعب، ومن بين هؤلاء المتهمين سليمان محمد الحاج علي الذي يعتبر الرجل الأول لحزب الله اللبناني في المنطقة، ويعمل لصالح فرع الأمن العسكري، وهو متهم بإعطاء إحداثيات لطائرات النظام خلال قصف مبنى بلدية جاسم والمكتب الإغاثي في المدينة في عام 2014 ما أسفر عن مقتل 30 مدنياً، بالإضافة إلى صدام الحلقي الملقب بـ "صدام الصبحية" المكلف برصد وزرع العبوات التي تستهدف الناشطين وعناصر سابقين من الجيش الحر.