دبلوماسي أميركي: الظروف المواتية لعودة اللاجئين بعيدة المنال

تاريخ النشر: 23.01.2021 | 09:25 دمشق

إسطنبول - متابعات

أكد القائم بأعمال بعثة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة في جنيف، مارك كاساير، على أن "أي عودة للاجئين السوريين يجب أن تكون طوعية وعلى دراية جيدة، ويجب أن تتم بأمان وكرامة إلى مكانهم الأصلي أو الذي يختارونه".

وخلال فعالية نظّمها مكتب العلاقات الخارجية في "هيئة التفاوض السورية"، يوم أمس الجمعة في جنيف، حول اللاجئين والنازحين السوريين، قال كاساير إن "الأمم المتحدة كانت واضحة في أن الظروف المواتية للعودة لم يتم تلبيتها حالياً في سوريا، بل إنها في الواقع بعيدة المنال".

وشدد المسؤول الأميركي على أن بلاده "تعارض أي جهود للضغط على اللاجئين السوريين للعودة إلى ديارهم قبل إيفاء هذه الشروط".

وأشار كاساير إلى أن "الحل الدائم للصراع السوري الذي سيساعد على تمهيد الطريق لعودة مستدامة للاجئين ممكن فقط من خلال العملية السياسية المحددة في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254"، موضحاً أنه "طالما أن نظام الأسد يتجاهل بشكل متعمد هذا القرار، فإننا من غير المحتمل أن نشهد تقدماً كبيراً في الظروف التي تؤدي إلى عودة اللاجئين على نطاق واسع".

اقرأ أيضاً: مندوبة واشنطن تودّع مجلس الأمن: لا تتخلوا عن الشعب السوري

وكان مكتب العلاقات الخارجية في "هيئة التفاوض السورية"، نظّم يوم أمس الجمعة فعالية دولية في جنيف حول اللاجئين والنازحين السوريين، شارك فيها بعضهم من دول الجوار وآخرون من مناطق الشمال السوري، إلى جانب السفراء والمندوبين الدائمين لكل من ألمانيا والولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وتركيا والاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في جنيف.

وشدد مندوبو الدول، في بيان مشترك، على التزام بلدانهم بمساعدة اللاجئين والنازحين، وبدعم الانتقال السياسي في سوريا، وفقاً للقرارات الأممية ذات الصلة، بالإضافة إلى ربط عملية إعادة الإعمار وعودة اللاجئين بتحقيق تقدم ملموس وحقيقي في تطبيق خريطة الطريق كما هو منصوص في القرار الأممي 2254.

اقرأ أيضاً: بايدن يعيّن السفيرة السابقة بربارا ليف مديرة برنامج الشرق الأوسط

من جانبه، دعا رئيس هيئة التفاوض السورية، أنس العبدة، خلال افتتاح الفعالية، إلى وضع حد لمعاناة وآلام المهجرين، مشيراً إلى أن ذلك مرتبط بالوصول لحل سياسي عادل وحقيقي من خلال التطبيق الكامل لبيان جنيف وللقرار 2254، الذي سيؤدي على تشكيل هيئة حكم انتقالي، ويوفر بيئة آمنة ومحايدة للحديث عن عودة اللاجئين.

 

 

وقدم متحدثون من المجتمع المدني السوري عروضاً عن وضع اللاجئين والنازحين والمهجرين قسراً من منازلهم في كل من لبنان والأردن وتركيا وفي مناطق النزوح داخل سوريا.

كما تحدثوا عن القضايا الإشكالية المتعلقة بحقوق الملكية والسكن، وسلطوا الضوء على ملف المعتقلين والحاجة الماسة لإطلاق سراحهم، والكشف عن مصير المختفين قسراً كأحد إجراءات بناء الثقة.

 

 

اقرأ أيضاً: بيدرسون يدعو إلى نهج يشمل جميع القضايا والجهات الفاعلة في سوريا

درعا.. ملازم في جيش النظام يهين لؤي العلي رئيس "الأمن العسكري"
تنفيذاً للاتفاق.. النظام يدخل تل شهاب غربي درعا ويفتتح مركزاً "للتسويات"
مع تسارع التطبيع.. هل ينجح الأردن في إعادة تعويم الأسد؟
كورونا.. الولايات المتحدة تسمح بجرعة ثالثة من لقاح فايزر للمسنين
تركيا.. عدد متلقي جرعتين من لقاح كورونا يتجاوز 68 في المئة
"محافظة حماة" تغلق صالات التعازي حتى إشعار آخـر