بيدرسون يدعو إلى نهج يشمل جميع القضايا والجهات الفاعلة في سوريا

تاريخ النشر: 20.01.2021 | 23:12 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

دعا المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون في إحاطته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي حول سوريا، إلى نهج جديد يشمل جميع القضايا والجهات الفاعلة في سوريا، لتحقيق تقدم في العملية السياسية.

وقال بيدرسون اليوم الأربعاء: إن "ملايين السوريين داخل البلاد وملايين اللاجئين في الخارج يعانون من صدمات عميقة، وفقر مدقع، وانعدام الأمن الشخصي، وانعدام الأمل في المستقبل"، داعيا إلى ضمان أن تكون "معالجة الصراع في سوريا على رأس أولوياتنا المشتركة".

وأوضح بيدرسون أن أحداث الشهر الماضي أوضحت هشاشة الوضع في سوريا، حيث كان هناك تصعيد مفاجئ وكبير للوضع حول عين عيسى شمال شرقي سوريا؛ وتكثيف للضربات الجوية المنسوبة لإسرائيل. كما استمرت هجمات تنظيم الدولة، في المنطقة الشرقية والوسطى؛ و"قصف وغارات جوية متبادلة في إدلب ومحيطها؛ واضطراب في الجنوب الغربي".

وتابع بيدرسون قائلا إن "هذا أيضا هدوء نسبي جدا، إذ لا يزال المدنيون يُقتلون في تبادل إطلاق النار والهجمات بالعبوات المتفجرة المرتجلة. ولا يزالون يواجهون مجموعة من المخاطر الأخرى - من عدم الاستقرار والاحتجاز التعسفي والاختطاف إلى الإجرام وأنشطة الجماعات الإرهابية المدرجة في قائمة الأمم المتحدة".

و أشار إلى أن "العملية السياسية لم تحقق بعد تغييرات حقيقية في حياة السوريين ولا رؤية حقيقية للمستقبل".

وأوضح أنه "لم يتم اتخاذ الخطوات التي يمكن أن تبني الثقة في الواقع، بما فيها وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق؛ والتقدم بشأن مصير المعتقلين والمختطفين والمفقودين، وإطلاق سراح النساء والأطفال والمرضى والمسنين؛ ووقف إطلاق النار على الصعيد الوطني؛ ووضع نهج تعاوني وفعال لمواجهة الجماعات الإرهابية المدرجة في قائمة الأمم المتحدة؛ واتخاذ خطوات لخلق بيئة آمنة وهادئة ومحايدة؛ وخطوات خارجية وداخلية لمعالجة الأزمة الاجتماعية والاقتصادية".

وتابع "علاوة على ذلك، لا توجد محادثات سياسية بين السوريين إلا على المسار الدستوري. والانتخابات الحرة والنزيهة التي ستجرى بموجب دستور جديد تحت إشراف الأمم المتحدة، على النحو المتوخى في قرار مجلس الأمن 2254، تبدو بعيدة في المستقبل".

اقرأ أيضا: منظمات كردية تطالب بتمثيل "الإدارة الذاتية" في اللجنة الدستورية

 

 

واستطرد قائلا: "على الأقل.. شهد الشعب السوري أعمال عنف أقل من ذي قبل، كانت الأشهر العشرة الماضية الأكثر هدوءا في تاريخ الصراع، بالكاد تغيرت الخطوط الأمامية، لكنه هدوء هش، يمكن أن يتعطل في أي لحظة".

وأشار بيدرسون إلى أنه يواصل تقييم تنفيذ القرار 2254، موضحا أنه "لا يمكن لأي جهة فاعلة أو مجموعة من الجهات الفاعلة فرض إرادتها على سوريا أو تسوية النزاع..  يجب أن يعملوا معا".

اقرأ أيضا: هل بدأ نظام الأسد التمهيد للانتخابات الرئاسية وماذا عن المعارضة؟

وعبر عن قناعته بالحاجة إلى "نهج شامل يشمل جميع القضايا وجميع الجهات الفاعلة" إضافة إلى "التحرك في خطوات متبادلة بشأن جميع القضايا الموضحة في القرار 2254".

ولفت أنه يواصل تسهيل عمل اللجنة الدستورية التي ستنعقد الدورة الخامسة لهيئتها المصغرة في جنيف الأسبوع المقبل، في الفترة من 25 إلى 29 من كانون الثاني الجاري، إذا سمحت ظروف COVID-19، على حد قوله.

وختم بيدرسون بالقول: "أحيي عمل كل هؤلاء السوريين في المجتمع المدني، الذين يفعلون ما في وسعهم لتحسين الوضع ودعم العملية السياسية".

اقرأ أيضا: الائتلاف يلغي قرار تشكيل مفوضية الانتخابات

 

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا