خلال 24 ساعة.. روسيا و"النظام" يقصفان 26 منطقة شمال غربي سوريا

تاريخ النشر: 10.06.2021 | 15:11 دمشق

إسطنبول - خاص

استهدفت روسيا وقوات نظام الأسد، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، أكثر مِن 26 منطقة في شمال غربي سوريا، تركّزت معظمها في ريف إدلب الجنوبي.

وقال "منسقو استجابة سوريا" في بيانٍ، اليوم الخميس، إنّ روسيا ونظام الأسد يواصلان خرق اتفاق وقف إطلاق النار  الموقّع، يوم 5 من آذار 2020، في منطقة خفض التصعيد الرابعة (منطقة إدلب والأرياف المرتبطة بها مِن محافظات حلب وحماة واللاذقية)،

وأضاف فريق الاستجابة أنّ أكثر مِن 26 نقطة استٌهدفت في شمال غربي سوريا، مسبّبةً سقوط ضحايا مدنيين والعديد مِن الإصابات، مشيراً إلى توثيقه مئات الخروقات التي ارتكبها "النظام" والميليشيات المتحالفة معه، منذ بدء الاتفاق.

وحسب مراسل تلفزيون سوريا فإنّ طائرات حربيّة روسيّة استهدفت، خلال الساعات الفائتة، معظم مناطق جبل الزواية جنوبي إدلب، وتركّز القصف على قرية إبلين ومحيط قرى "الموزرة، الفطيرة، مجدليا".

كذلك قصفت قوات النظام بقذائف مدفعية وصاروخية بلدات وقرى "إبلين، كفرعويد، سفوهن، البارة، الفطيرة، معرزاف، مجدليا، سان" جنوبي إدلب، وقرية الكندة في منطقة جسر الشغور بالريف الغربي، إضافةً إلى قريتي "العنكاوي، وحلوبة" في منطقة سهل الغاب غربي حماة، وقرى "الكبينة، عين عيسى، سلور" في منطقة جبل الأكراد شمالي اللاذقية.

في المقابل، استهدفت الفصائل العسكرية وقوات الجيش التركي مواقع لـ قوات نظام الأسد، اليوم الخميس، ردّاً على القصفِ الذي طال مناطق متفرّقة مِن ريف إدلب، وأوقع ضحايا مدنيين وتسبّب بحركة نزوح.

إدانة التصعيد الروسي شمال غربي سوريا

دان فريق الاستجابة عمليات التصعيد الأخيرة واستهداف روسيا وقوات النظام مجدّداً للمنشآت الخدمية والبنى التحتية في شمال غربي سوريا، طالباً مِن جميع الجهات المعنية في الملف السوري العمل على إيقافها، خاصّةً في ظل ازدياد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأشار الفريق إلى أنّ المنطقة غير قادرة على استيعاب موجات النزوح المستمرة، داعياً المجتمع الدولي إلى وضع حدٍّ للعمليات العسكرية والخروقات المتكرّرة - يومياً - مِن قبل روسيا وقوات النظام.

وتابع "آلاف المدنيين النازحين مِن مناطق ريفي إدلب وحلب، ما يزالون غير قادرين على العودة إلى منازلهم بسبب سيطرة نظام الأسد على بلداتهم وقراهم، فضلاً عن خروقاته المستمرة لوقف إطلاق النار"، راصداً تخوّف المدنيين العائدين في بعض المناطق مِن تحمّل كلفة النزوح مجدّداً.

منسقو الاستجابة

مِن جانبه، قال الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) إنّ ريف إدلب الجنوبي وعدة مناطق غربي حماة شهدت حركة نزوح للمدنيين، مع استمرار التصعيد مِن قبل روسيا ونظام الأسد، منذ بداية الأسبوع الحالي.

وحسب الدفاع المدني فإنّ التصعيد الأخير تزامن مع عودة جزئية للأهالي النازحين مِن أجل جني محاصيلهم الزراعية، حيث يعتمدون عليها بشكل رئيسي لتأمين معيشتهم، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، إلّا أنّ "النظام" وحلفاءه يتعمّدون محاربة الأهالي بقوت يومهم عبر استهداف تلك المحاصيل.