خروج صهاريج محملة بالنفط من مناطق سيطرة "قسد" إلى مناطق النظام

تاريخ النشر: 10.05.2021 | 15:31 دمشق

الرقة - خاص

خرجت عشرات الصهاريج المحملة بالنفط والمملوكة لشركة القاطرجي اليوم الإثنين، من مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إلى مناطق سيطرة قوات النظام عبر معبر الطبقة بريف الرقة الغربي.

وقالت مصادر محلية لـ موقع تلفزيون سوريا إن أكثر من 270 صهريجا محملا بالنفط تابعة لشركة القاطرجي خرجت من مناطق سيطرة "قسد" بعد ملء خزاناتها بالنفط من حقول رميلان والشدادي في محافظة الحسكة، واتجهت نحو محافظة حمص.

وأضافت المصادر أن هذه القافلة هي الثانية من نوعها خلال شهر أيار الجاري وتقدر حمولة الصهريج الواحد بنحو (180 برميلا) بسعر  (23 -27 دولارا للبرميل الواحد) تبعاً للنوعية.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركة "القاطرجي" عام 2018، لدورها في تسهيل نقل النفط بين النظام وتنظيم الدولة.

وسبق أن قالت وثائق "فنسن" المسرّبة من "شبكة التحقيق في الجرائم الماليّة"، إن عدة شركات عالمية تبرم صفقات في قطاع النفط مع سوريا، على الرغم من العقوبات الأميركية والأوروبية المفروضة على نظام الأسد منذ العام 2011.

وتعاقب الولايات المتحدة منذ أيلول 2018 ميليشيا "القاطرجي"، إذ تقول وزارة الخزانة الأميركية، إن "شركة القاطرجي السورية لعبت دور الوسيط بين النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية (الذي كان يسيطر سابقًا على الآبار قبل الاستيلاء عليها من قبل قسد) عبر تسهيلها نقل شحنات نفطية بين الطرفين، بالإضافة إلى تزويد النظام بالفيول وشحنات أسلحة وتقديم الدعم المالي".