icon
التغطية الحية

خدمات الإنترنت والاتصال تزداد سوءاً في دمشق رغم رفع أسعارها 

2021.11.28 | 12:59 دمشق

157588550528343800.jpg
في أيلول الفائت رفعت شركة الاتصالات أسعار خدماتها
دمشق ـ جوان القاضي
+A
حجم الخط
-A

أعرب سكان في مدينة دمشق عن استيائهم من سوء خدمات الإنترنت والاتصال على حد سواء رغم رفع الشركة السورية للاتصالات التابعة للنظام أسعار خدماتها بحجة تحسين جودة الخدمة. 

وفي 20 من شهر أيلول الفائت، رفعت شركة الاتصالات أسعار خدماتها بنسبة تتراوح بين 40 و100 في المئة "إذ أصبح رسم الاشتراك للدورة الواحدة للهاتف الأرضي 500 ليرة بدلاً من 200، في حين ارتفعت أجور الفايبر المنزلي والتجاري بنسبة 100 في المئة، إضافة إلى رفع سعر باقات الإنترنت بنسبة تتراوح بين 40 و70 في المئة".

وبررت الشركة السورية للاتصالات رفع أسعار خدمات الاتصالات والإنترنت في سوريا، لضمان استمرار خدماتها في ظل الخسائر التي تتكبدها نتيجة التكاليف المرتفعة وتذبذب أسعار صرف الليرة السورية، وتأثير ذلك على كلفة الحزمة الدولية. 

وقال عمار (36عاماً) وهو من سكان دمشق لموقع تلفزيون سوريا "إنَّ شبكة الإنترنت في منزله بطيئة بشكل لا يوصف، ناهيك عن الانقطاع المتكرر"، ما يحرمه من القدرة على التواصل مع أقربائه وأصدقائه خارج سوريا رغم التزامه بدفع فواتيره الشهرية. 

وأضاف أنَّ رفع أسعار الاتصالات والإنترنت لم تحسن جودة الخدمة كما تدعي الشركة، بل أصحبت أسوأ مما كانت عليه إضافةً إلى تكرار انقطاع الإنترنت بين فترة وأخرى يومياً، ومن دون معالجة هذه المشكلة رغم تقديمه الشكوى لأكثر من مرة. 

أما محفوض (55عاماً) وهو دكتور جامعي فقال لموقع تلفزيون سوريا "إنَّ سوء خدمات الإنترنت والاتصال يسبب له مشكلات في حضور الندوات واللقاءات العلمية التي تُعقد افتراضيا"، ما جعله في كثير من الأحيان يعتذر عن الحضور تجنباً للإحراج. 

وذكر أن الخدمة المقدمة من شركة الاتصالات لا تتناسب مع قيمة الفواتير العالية التي يدفعها لقاء تلك الخدمة التي تزداد سوءاً يوماً بعد آخر. 

ولا تقتصر معاناة سكان دمشق على سوء خدمات الاتصال والإنترنت، بل تصل إلى صعوبة تسديد تلك الفواتير في مراكز الاتصالات التي إما تكون مزدحمة أو بلا إنترنت وبلا كهرباء، وفق ما أكد عدد من السكان التقاهم موقع تلفزيون سوريا. 

وقال عمار "إذا ذهبت لدفع قيمة الفاتورة قبل قطع خط الهاتف والإنترنت يقولون لك لا يوجد دفع اليوم، وفي اليوم التالي يقطعون الهاتف والإنترنت بحجة عدم الالتزام بالوقت المحدد للتسديد". مضيفاً أن الشركة تسعى لتحصيل الأموال عبر فرضها ضرائب على التأخير في الدفع ومن ثم على إعادة تفعيل الخط. 

وفي شهر تشرين الأول الماضي كشف تصنيف صادر عن موقع "سبيد تيست غلوبال" أن سوريا تحتل المركز 103 عالمياً من حيث سرعة الإنترنت على الهاتف المحمول، والمركز 137 عالمياً في سرعة الإنترنت الثابت.