حزب "الكتائب": مؤيدو الأسد استفزوا اللبنانيين وذكروهم بمن قتلهم واحتل بلدهم

حزب "الكتائب": مؤيدو الأسد استفزوا اللبنانيين وذكروهم بمن قتلهم واحتل بلدهم

حزب "الكتائب": مؤيدو الأسد استفزوا اللبنانيين وذكروهم بمن قتلهم واحتل بلدهم
سوريون أمام سفارة النظام في بيروت للمشاركة في الانتخابات - تلفزيون سوريا

تاريخ النشر: 21.05.2021 | 07:03 دمشق

إسطنبول - متابعات

اعتبر حزب "الكتائب اللبناني" ما حدث من اعتداءات لمحتجين لبنانيين على ناخبين سوريين بأنه "متوقع وطبيعي"، واصفاً ما حدث بأنه "استفزاز للبنانيين".

وأشار الحزب، في بيان له، إلى أن "هذه الاستفزازات والتجاوزات غير مقبولة بكل المقاييس، وخصوصاً أن الصور والأعلام السورية تذكّر اللبنانيين بمن قتلهم واحتل بلدهم وقمع شبابهم واغتال خيرة قادتهم وفجر دور عباداتهم، وما زال يعتقل أبطالهم حتى اليوم".

وقال البيان إنه "بعد أسبوع من المواكب الاستفزازية التي جابت المناطق اللبنانية رافعة أعلام ​نظام الأسد،​ وصور رئيسه ​بشار الأسد​، تحت أنظار ​الأجهزة الأمنية​ الرسمية، كان من الطبيعي توقع ردّات الفعل التي شهدتها مناطق لبنانية عدة، قبيل مشاركة بعض الرعايا السوريين في ​انتخابات​ رئاسة​ بلدهم".

وطالب الحزب الأجهزة الأمنية بضرورة السيطرة على مثل تلك الأوضاع، موكداً على أنه "كان يفترض بالأجهزة المعنية اتخاذ القرارات والتدابير اللازمة لمنع استفزاز اللبنانيين".

ولفت إلى أن على القوى الأمنية "تحمل مسؤولياتها لمنع تكرار ما حدث، والسهر على سحب فتيل أي مخطط أمني يلوح في الأفق".

ودعا بيان حزب "الكتائب" من وصفهم بـ"المناصرين والأهالي" إلى "ضبط النفس وعدم الانجرار وراء أي ردة فعل انفعالية، تخدم من يحاول العبث بأمن لبنان، لمآرب معروفة في هذه المرحلة بالذات".

وأثارت انتخابات نظام الأسد، التي أجريت في بعض سفاراته في العالم، عاصفة من الجدل في لبنان، بعد أن حشدت أحزاب لبنانية تؤيد بشار الأسد لها، في حين رأتها أحزاب معارضة فرصة لإعادة النظر بحق لجوء السوريين إلى البلاد، التي تعاني من لهيب أزمة اقتصادية وسياسية خانقة.

واستطاع مناصرو "حزب الله" و"الحزب السوري القومي الاجتماعي" وأحزاب أخرى تؤيد الأسد، دفع مئات السوريين للتصويت في سفارة النظام ببيروت، بعد ممارسة سياسة "الترهيب والترغيب" معهم. ونقلت حافلات تابعة للحزبين السوريين من شمالي البلاد وجنوبيها بمسيرات رفعت أعلام وصور الأسد.

وأثارت المسيرات التي خنقت طرقاً في بيروت وضواحيها غضب لبنانيين وأحزاب معارضة لنظام الأسد، وقطع شبان في مناطق تسيطر عليها أحزاب مثل "القوات اللبنانية" و"الكتائب" الطرق في الأشرفية ونهر الكلب وضربوا وكسروا زجاج سيارات ترفع صور الأسد.

وانعكست توترات الشارع على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر ناشطون وصحفيون لبنانيون تغريدات تؤيد ما ذهب إليه رئيس حزب القوات سمير جعجع وهو "ترحيل كل سوري يشارك بالانتخابات"، بعد أن عارض مع تياره ترحيل السوريين إلى نظام الأسد خلال مشاركتهم بحكومات لبنان السابقة.