جرحى بانفجار قرب مقر عسكري في منطقة عفرين

تاريخ النشر: 03.12.2018 | 10:12 دمشق

آخر تحديث: 08.07.2020 | 15:39 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

جرح عدد مِن الأشخاص بينهم متطوع في الدفاع المدني ومقاتل في "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش السوري الحر، أمس الأحد، بانفجار  قرب مقر عسكري في منطقة عفرين (الحدودية مع تركيا) شمال غرب حلب.

وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن الانفجار وقع قرب مقر عسكري لـ"حركة أحرار الشام" (المنضوية في "الجبهة الوطنية للتحرير") في بلدة جنديرس جنوب غربي عفرين، ما أدّى لـ وقوع جرحى بينهم مقاتل مِن "الحركة".

وأضاف الدفاع المدني على صفحته في "فيس بوك"، إن أربعة أشخاص بينهم أحد متطوعيه أصيبوا بجروح خطرة نتيجة انفجار العبوة بعجلة شاحنة مركونة في بلدة جنديرس، مضيفاً أن فرقه نقلت المصابين إلى نقطة طبية قريبة وأخمدت النيران.

يذكر أن القوة الأمنيّة التابعة لـ الجيش السوري الحر ألقت، في الـ 17 مِن شهر تشرين الثاني الفائت، القبض على شخصين كانا يحاولان زرع ألغام وعبوات "ناسفة" في منطقة عفرين.

وحسب ناشطين وقادة عسكريين في الجيش الحر، فإن الجهات التي تقف وراء "التفجيرات" بمختلف أنواعها وتستهدف المدنيين، تهدف إلى خلق حالةٍ مِن الفوضى في مدينة عفرين وريفها، في ظل التحسّن الكبير الذي تشهده المنطقة على صعيد التنظيم "الأمني" والمدني.

وسبق أن قتل وجرح مدنيون بانفجار "ألغام" في منطقة عفرين، بعد سيطرة فصائل الجيش الحر عليها ضمن عملية "غصن الزيتون" التي أطلقتها تركيا، وتبنّت "وحدات حماية الشعب - YPG" (التي كانت تسيطر على المنطقة)، بعض عمليات تفجير العبوات "الناسفة" التي أدت أيضاً إلى مقتل جنود (أتراك) ومقاتلين مِن الجيش الحر.

يشار إلى أن "YPG" (المكّون الأساسي لـ "قوات سوريا الديمقراطية"/ قسد) تشن عمليات عسكرية - بشكل متكرر - ضد فصائل الجيش الحر والقوات التركية في منطقة عفرين، دفعت "الحر" إلى تنفيذ حملة أمنيّة - ما تزال مستمرة - في المنطقة، اعتقل خلالها العديد مِن الأشخاص المتهمين بالتعاون مع "قسد".
 

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام