icon
التغطية الحية

تصاعد عمليات الاغتيال في درعا بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية للنظام

2023.07.03 | 09:32 دمشق

تعزيزات عسكرية للنظام السوري في درعا (أرشيفية/سبوتنيك)
تعزيزات عسكرية للنظام السوري في درعا (أرشيفية/سبوتنيك)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

شهدت محافظة درعا خلال الساعات القليلة الماضية تصاعداً لافتاً في عمليات الاغتيال، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية للنظام، وسط أنباء عن نيّة الأخير محاصرة مناطق في المحافظة.

وقال "تجمع أحرار حوران"، يوم الأحد، إن مجهولين استهدفوا بالرصاص المباشر السيدة "وفاء سمارة"، ما أدى إلى مقتلها في بلدة محجة شمالي درعا.

ونجا الشاب "سيد المقداد" من محاولة اغتيال مشابهة، بعد استهدافه بالرصاص من قبل مجهولين في قرية غصم شرقي درعا.

وبحسب "التجمع" فإن "المقداد"، يقود مجموعة في اللواء الثامن، وسبق أن عمل في صفوف فصائل المعارضة قبيل عام 2018.

وشهدت مدينة نوى بريف درعا في وقت سابق من اليوم نفسه محاولتي اغتيال، أدت إلى مقتل الشاب "عمار محمود العمارين"، وإصابة "عبدو حسن البصيري"، وفق ما أفادت مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا.

تعزيزات عسكرية للنظام تصل إلى درعا

وقال "تجمع أحرار حوران"، في وقت متأخر من ليلة الأحد، إن تعزيزات عسكرية جديدة لقوات النظام، تشمل مجندين ودبابات، وصلت إلى "معصرة أبو نعيم" على طريق درعا – طفس.

وبحسب "التجمع"، فإن التعزيزات الأخيرة تأتي بالتزامن مع أنباء عن نيّة قوات النظام ضرب حصار على بلدة اليادودة ومدينة طفس غربي درعا.

وقالت مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا، إن مدينة نوى شهدت، طوال أيام عيد الأضحى، استنفارات واشتباكات متقطعة بين مجموعات محلية مسلّحة يدعمها "الأمن العسكري" التابع للنظام، وتسبّبت بإغلاق شوارع في الحي الغربي، وسط أصوات رصاص وقذائف روّعت الأهالي.

وفي فجر الثلاثاء 27 من حزيران الماضي، شنت طائرات النظام غارتين جوّيتين على موقعين في ريف درعا الغربي، تُعتبر الأولى من نوعها منذ سيطرة النظام السوري على محافظة درعا في تموز 2018 قبل خمس سنوات.

واستهدفت الغارة الأولى منطقة زراعية بين مدينتي طفس ودرعا تسمى بأرض السعادة، وهي محاطة بقطع عسكرية تابعة للنظام وحاجز عسكري "حاجز السرو".، وفق ما أفاد مصدر خاص لـ موقع تلفزيون سوريا، أما الغارة الثانية فاستهدفت منطقة تقع بين بلدتي اليادودة وعتمان غربي المحافظة، من دون أن تسفر عن أية إصابات بشرية.