"تربية إدلب" تعلن إيقاف دوام المدارس في سراقب ومعرة النعمان

"تربية إدلب" تعلن إيقاف دوام المدارس في سراقب ومعرة النعمان

الصورة
إيقاف دوام المدارس في ريف إدلب بسبب القصف (أرشيف - إنترنت)
10 آذار 2019
تلفزيون سوريا - متابعات

أعلنت مديرية التربية والتعليم (الحرة) في محافظة إدلب، إيقاف دوام المدارس في مدينتي سراقب ومعرة النعمان، اليوم الأحد، بسبب القصف المستمر لـ قوات "نظام الأسد" على مدن المحافظة وبلداتها.

وقالت "تربية إدلب" على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، إنه بناء على تفويض مدير التربية، يُعلّق دوام المدارس في مدينة سراقب شرق إدلب، وكل المدارس التابعة للمجمع التربوي في مدينة معرة النعمان بالريف الجنوبي.

وأوضحت التربية، أن ذلك يأتي نتيجة القصف المستمر على المنطقة، لافتةً في الوقتِ عينه، إلى أن الدوام في القرى التابعة لمدينة سراقب في الريفين الشرقي والجنوبي يخضعان لـ"دوام الطوارئ"، أي ثلاث ساعات يومياً لتعليم المواد الأساسية.

وسبق أن أعلنت مديرية التربية في محافظة إدلب، مطلع شهر آذار الجاري، أن انتهاكات روسيا و"نظام الأسد" لـ"اتفاق سوتشي" في إدلب، تسبّبت بإغلاق 334 مدرسة، بعد أن قُتل سبعة طلاب، خلال شهر شباط الفائت.

وقال حينها المتحدث باسم مديرية التربية (مصطفى حاج علي)، إن المديرية أغلقت 334 مدرسة جنوب محافظة إدلب بشكل مؤقت، الأمر الذي تسبّب بحرمان نحو 80 ألف طالب مِن التعليم.

وتعرضت مدن محافظة إدلب وبلداتها، الليلة الماضية، لـ  أكثر من 30 غارة جوية نفّذتها طائرات حربية تابعة لـ روسيا و"نظام الأسد"، أدت إلى مقتل ستة مدنيين (بينهم طفلان وامرأة) وجرح أكثر مِن 20 آخرين.

وتجدّد القصف المدفعي والصاروخي لـ قوات النظام، يوم الجمعة الفائت، على مناطق متفرقة من ريفي إدلب وحماة الواقعة ضمن "المنطقة المنزوعة السلاح"، بعد ساعات قليلة مِن تسيير أول دورية للجيش التركي في المنطقة، بعد انتهاكات "النظام" المتكررة لـ"اتفاق سوتشي"، كما أكّدت إحدى نقاط المراقبة التركية، بأنه لن يكون هنالك أي استهداف من قبل "النظام" للمنطقة.

يشار إلى أن قوات "نظام الأسد" - بدعم روسي - ما تزال ترتكب المجازر في محافظة إدلب، وتخرق اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" (التي تضم محافظة إدلب وأجزاء مِن أرياف حلب وحماة واللاذقية)، ولم تتوقّف منذ بدء سريان الاتفاق الذي توصّلت إليه تركيا وروسيا في مدينة سوتشي الروسية، يوم الـ 17 مِن شهر أيلول الماضي.

شارك برأيك