الجيش التركي يصدر تعميماً للأهالي مع بدء تسيير الدوريات في إدلب

رتل للجيش التركي لتعزيز نقاط المراقبة في محافظة إدلب (إنترنت)
تلفزيون سوريا - خاص

أصدرت نقطة المراقبة التركية قرب مدينة مورك شمال حماة، تعميماً للأهالي ببدء تسيير الدوريات التركية اليوم الجمعة، مؤكدة أنه لن يكون هنالك أي استهداف من قبل قوات النظام للمنطقة.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا أن الضابط المسؤول عن نقطة المراقبة التركية قرب مدينة مورك أصدر تعميماً للأهالي عبر رئيس المجلس المحلي في بلدة أم جلال بريف إدلب الجنوبي ضيف الله المر، والمسؤول عن التنسيق مع نقطة المراقبة، بعدم اعتراض الدوريات التركية التي ستباشر عملها اليوم الجمعة.

وأكدت نقطة المراقبة التركية في تعميمها على أنه لن يكون اليوم أي استهداف من قبل قوات النظام لمنطقة إدلب الخاضعة لاتفاق سوتشي.

 وطالبت أيضاً من الأهالي بعدم الوقوف في طريق الدوريات واعتراضها، لأنه لن يكون هنالك أي تواجد للجيش الروسي في هذه الدوريات، مشيرة أنه سيقتصر الدور الروسي على مراقبة المنطقة بطيران الاستطلاع.

ونوّهت نقطة المراقبة على أن أي اعتراض للدوريات التركية من قبل الأهالي سيتم توثيقه من قبل طيران الاستطلاع الروسي واستغلاله بأن الأهالي لا يرغبون بالتواجد التركي في إدلب والأرياف المحيطة بها من محافظات حماة وحلب واللاذقية.

وكان موقع تلفزيون سوريا قد عَلِم نهاية الشهر الفائت، من مصادر خاصة بأن الجيش التركي أنهى ترتيباته من أجل إقامة "مخافر مراقبة" في الشمال السوري، بهدف الحد من القصف المدفعي والصاروخي والجوي الذي تتعرض له مدن وبلدات عديدة في ريفي حماة وإدلب منذ أيام.

وأفادت المصادر بأن تركيا استأجرت عقارات وأراضي زراعية في المنطقة الممتدة بين تل السلطان وسراقب بهدف إقامة 4 مخافر عسكرية جديدة، وغايتها مراقبة حسن تنفيذ اتفاق خفض التصعيد الذي تم توقيعه في قمة "سوتشي"، وأن القوات التركية ستبدأ مطلع شهر آذار الجاري بتسيير دوريات عسكرية بالقرب من نقاط التماس بين الفصائل العسكرية وقوات الأسد.

وتأتي هذه الإجراءات بعد أن شهد الشمال السوري على مدار الشهر الماضي، عمليات قصف مكثفة من قبل قوات الأسد، أدت لسقوط عشرات الضحايا المدنيين وتهجير عشرات الآلاف من المدن والقرى الواقعة في المنطقة منزوعة السلاح إلى مناطق أكثر أمناً.

 

شارك برأيك

أشهر الوسوم