تراجع إنتاج الفستق الحلبي في سوريا 20 ألف طن عن الموسم الماضي

تاريخ النشر: 26.07.2021 | 10:56 دمشق

إسطنبول - متابعات

قدّر مكتب الفستق الحلبي في وزارة الزراعة بحكومة النظام حجم إنتاج الفستق الحلبي للموسم الحالي بأكثر من 45 ألف طن، حيث تراجع الإنتاج عن الموسم الماضي بنحو 20 ألف طن.

وأوضح مدير المكتب المهندس جهاد المحمد لوكالة أنباء النظام (سانا) أن "تراجع الإنتاج لموسم 2021 سببه المعاومة والتغيّرات المناخية وانخفاض معدلات الهطولات المطرية، الأمر الذي أثر على الإنتاج، خاصة أن أغلب الأشجار تتوزع في مناطق الزراعة البعلية.

وتعني المعاومة: تبادل الحمل في المحصول، أي أن الأشجار تحمل محصولاً وفيراً في عام، ثم تحمل محصولاً قليلاً جداً أو قد لا تحمل في العام الذي يليه.

وقال المحمد إن "تقديرات الإنتاج الأولية لمحصول الفستق الحلبي لهذا الموسم تبلغ نحو 45 ألفا و592 طنا"، مشيراً إلى أن محافظة حماة تحتل المرتبة الأولى بإنتاج نحو 25 ألفا و44 طنا، وتليها حلب بإنتاج 13 ألفا و619 طنا، وبعدها إدلب بنحو 5 آلاف و725 طنا، أما إنتاج حمص فيقدر بنحو 833 طناً والسويداء 337 طناً وريف دمشق 33 طناً.

وتبلغ المساحة الإجمالية المزروعة بالفستق الحلبي وفقاً لـ المحمد 58 ألفاً و495 هكتاراً مزروعاً فيها نحو 9 ملايين و579 ألف شجرة، منها أكثر من 4.8 ملايين شجرة مثمرة مروية وبعلية.

وتراجع إنتاج شجرة الفستق الحلبي خلال المواسم الماضية، ما أدى إلى ارتفاع أسعاره وأسعار المواد الغذائية الداخلة في صناعته، وكان من بين الأسباب التي ذكرتها وزارة الزراعة في حكومة النظام سابقاً الظروف السائدة وعدم تقليم الأشجار والري والسقاية والفلاحة.

وأطلق على الفستق الحلبي اسم "الذهب الأحمر" بسبب ارتفاع سعره، وتتركز زراعته في 5 محافظات أولها حماة، حيث تستأثر وحدها بنسبة 48 في المئة من إجمالي إنتاج سوريا، تليها حلب ثم إدلب، وحمص في المرتبة الرابعة، وأخيراً السويداء.