"تحرير الشام" تنفي صلتها بالهجمات ضد الدوريات التركية والروسية

تاريخ النشر: 18.09.2020 | 07:18 دمشق

آخر تحديث: 18.09.2020 | 10:23 دمشق

إسطنبول - متابعات

نفت "هيئة تحرير الشام" وجود أي علاقة أو صلة لها بالمجموعات غير المعروفة التي تستهدف الروس والأتراك في إدلب.

وكانت مجموعة تُطلق على نفسها "كتائب خطاب الشيشاني"، أعلنت استهداف الدورية التركية الروسية المشتركة منتصف الشهر الفائت على الطريق الدولي حلب - اللاذقية M4.

واستعرضت المجموعة، التي ظهر اسمها للمرة الأولى يوم استهداف الدورية المشتركة بسيارة ملغّمة، في إصدار مرئي، العلاقات التركية الروسية والاتفاقات المعنية بشمال غربي سوريا.

 

 

وشدّدت المجموعة المجهولة على تصريحات قائد "هيئة تحرير الشام"، أبو محمد الجولاني، قبل بدء تسيير الدوريات، بأن الهيئة ترفض دخول الدوريات إلى إدلب، وكذلك استعرض الإصدار بيانات غرفة عمليات "وحرض المؤمنين"، التي "استنكرت ونددت دون عمل".

وقال مسؤول التواصل الإعلامي في الهيئة، تقي الدين عمر، إن "تحرير الشام لا تعرف كتائب خطاب الشيشاني، ولا تربطها أي صلة بها"، وفق ما نقلت عنه صحيفة "عنب بلدي".

وأكد تقي الدين أن "تحرير الشام لم تسمع بالكتائب إلا من الإعلام"، مضيفاً "نشكك في مثل هذه الجهات التي ظهرت فجأة وفي ظروف غامضة".

وأضاف أن "عدم وجودها على جبهات القتال لمقاومة الاحتلال الروسي وميليشياته، يشكك بدافع هذا المسمى ومبتغاه".

وتبنت مجموعة تطلق على نفسها "كتائب خطاب الشيشاني"، استهداف الدوريات المشتركة الروسية – التركية، على الطريق الدولي حلب - اللاذقية ثلاث مرات، استخدم في إحداها سيارة ملغمة كان يقودها أحد عناصره.

وخلال الفترة الماضية زادت وتيرة الهجمات ضد القوات التركية وكان آخرها الهجوم الانتحاري بسيارة ملغمة الذي الذي استهدف نقطة مراقبة تركية في قرية سلة الزهور بريف إدلب الغربي، وتبنته جماعة مجهولة تطلق على نفسها "سرية أبو بكر الصديق".

 

اقرأ أيضاً: إصدار مرئي للتنظيم المسؤول عن استهداف الدورية المشتركة على الـM4