icon
التغطية الحية

تحت راية "وحدات الحماية" وصور أوجلان.. احتفالات النيروز في دمشق |فيديو

2024.03.25 | 09:10 دمشق

آخر تحديث: 25.03.2024 | 10:40 دمشق

434107936_10160434005000326_1407643061346637246_n.jpg
جانب من الاحتفالات بعيد النيروز في ضاحية الشام الجديدة في العاصمة دمشق
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

شهدت العاصمة السورية دمشق احتفالات بمناسبة عيد النيروز في ضاحية الشام الجديدة، حيث تجمع العشرات رافعين رايات "وحدات حماية الشعب" و"حزب الاتحاد الديمقراطي" إلى جانب صور زعيم "حزب العمال الكردستاني" عبد الله أوجلان (المصنف إرهابياً في العديد من دول العالم)، وذلك في ظل حماية قوات النظام السوري للتجمعات الاحتفالية.

وردد المحتفلون هتافات داعمة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) خلال التجمع في أحد المنشآت الرياضية الشهيرة في ضاحية الشام الجديدة.

كما أظهرت مقاطع مصورة نشرت على منصات التواصل الاجتماعي وجود صور رئيس النظام بشار الأسد إلى جانب صور أوجلان.

"قسد" تنسق عسكرياً مع النظام السوري

وكان الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في "الإدارة الذاتية"، بدران جيا كرد، كشف أن "قسد" تنسق عسكرياً مع النظام السوري، مؤكداً أنه "لا يوجد تنسيق وتفاهم سياسي".

وفي تصريحات خلال ملتقى نظمه حزب "العمال الكردستاني" في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، في تموز 2023، قال جيا كرد إن "موقف الإدارة الذاتية من النظام السوري ثابت منذ بداية الثورة وحتى الآن"، مضيفاً أنه "نحن لا نسعى لتغيير الحكم في سوريا أو تداول السلطة، إنما هدفنا هو تغيير السياسة الداخلية وتغيير الدستور، بحيث يكون ضامناً لحقوق جميع المكونات والمجتمعات في سوريا".

وفي أيار 2023، كشفت مصادر مطلعة لموقع "المونيتور" أن قائد "قسد"، مظلوم عبدي، سافر إلى الإمارات العربية المتحدة لطلب توسّطها في عقد صفقة مع النظام السوري.

لكن شهدت العلاقات بين الجانبين تراجعاً واضحاً، حيث ربط عبدي الحراك العشائري الأخير ضد قواته في دير الزور، بـ "مخططات للنظام السوري" تهدف إلى السيطرة على المناطق الخاضعة لـ "قسد" في شمال شرقي سوريا.

وبعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة زادت التوترات في شمال شرقي سوريا، حيث تعرضت القوات الأميركية في مناطق سيطرة "قسد" لعشرات الهجمات بصواريخ وطائرات من دون طيار، تبنت معظمها ميليشيا "المقاومة الإسلامية في العراق" الموالية لإيران، وشهدت الأشهر الماضية اشتباكات وقصفاً صاروخياً متبادلاً بين الطرفين.

عيد النيروز

يشار إلى أن أكراد سوريا يحتفلون بعيد "النوروز" سنوياً، وهو يوم الاعتدال الربيعي، الذي بات يُعتبر عطلة في أرجاء البلاد اعتباراً من سنة 1986، عندما نظم الأكراد السوريون تظاهرة أمام القصر الجمهوري في العاصمة دمشق، احتجاجاً على منعهم من الاحتفال بالعيد، فصدر مرسوم رئاسي بجعل اليوم عطلة رسمية بمناسبة عيد الأم، على الرغم من أنّ الاحتفال بعيد الأم كان يحصل في 13 من أيار من كلّ عام.

والنوروز، أو النيروز، هو عيد رأس السنة الفارسية والسنة الكردية، ويوافق يوم الاعتدال الربيعي، الـ21 من آذار في التقويم الميلادي.

ويرجع أصل عيد النوروز إلى تقاليد الديانة الزرادشتية لكن الاحتفال بهذا العيد بقي حتى بعد الفتوحات الإسلامية لبلاد فارس واستمر إلى هذا اليوم. ويعتبر العيد أكبر الأعياد عند القومية الفارسية ويُحتفل به في إيران والدول المجاورة كأفغانستان وتركيا، كما يحتفل به الأكراد خاصةً في شمالي العراق.

انتقل عيد النوروز بين الشعوب والثقافات عبر طريق الحرير، ويعتبر عطلة رسمية في إيران وأذربيجان، والعراق وقرغيزستان. ويعود الاحتفال بالعيد لأسباب مختلفة مأخوذة من قصص شعبية في الثقافات التي تحتفل به، وتتفق الأقوال على أنه عيد للربيع، يحتفل به بدورة الحياة الجديدة بعد زوال فصل الشتاء.