دخلت وحدات حماية الشعب التي كانت المكون الأكبر والمهمين على تنظيم “قسد” في مرحلة صعبة، أولاً نتيجة فقدان الجغرافية وتقلص سيطرتها الجغرافية وانحسارها في شريط ضيق
أعلنت الحكومة السورية عبر وسائل إعلامها الرسمية في 4 من كانون الثاني الجاري أن جلسة المفاوضات مع "قوات سوريا الديمقراطية" لم ينتج عنها أي جديد، على عكس ما درجت
كشف مسؤولون أتراك أن أنقرة تخطط لتزويد سوريا بمعدات عسكرية متنوعة، في إطار صفقة أوسع تتيح لها استهداف المسلحين الأكراد الناشطين على طول الحدود السورية.
قالت وكالة الأناضول التركية إن "وحدات حماية الشعب" (بي كي كي/واي بي جي) أرسلت تعزيزات إلى منطقة دير حافر شرقي محافظة حلب السورية، عقب اشتباكات مع الجيش السوري.
قال مصدر أمني تركي يوم الثلاثاء إن رئيس الاستخبارات التركية والرئيس السوري أحمد الشرع ناقشا خلال محادثات جرت في سوريا مسألة تخلي جماعة "وحدات حماية الشعب"..