icon
التغطية الحية

بينهم عناصر في جيش النظام.. 5 قتلى بعمليات اغتيال في درعا خلال 72 ساعة

2023.07.04 | 13:23 دمشق

عناصر جيش النظام في محافظة درعا
تشهد محافظة درعا فلتاناً أمنياً وحالات اغتيال متزايدة على يد مسلّحين مجهولين تستهدف عناصر النظام ومقاتلين سابقين في "الجيش الحر" - رويترز
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

لقي خمسة أشخاص مصرعهم، بينهم ضابط وعنصران في جيش النظام السوري، وأصيب 6 آخرون بجروح متفاوتة، إثر عمليات اغتيال نفذها مجهولون في مناطق متفرقة في محافظة درعا خلال 72 ساعة.

وقال موقع "تجمع أحرار حوران" المحلي إن الملازم في قوات النظام السوري، مهيب صبحي سلمون، من مرتبات إدارة المخابرات العامة، والعنصر بشار ياسر سليمان، من محافظة حمص قتلا، وأصيب 4 آخرون بجروح متفاوتة، أمس الإثنين، إثر استهداف سيارة عسكرية مصفحة تابعة لفرع "أمن الدولة"، على الطريق الواصل بين مدينة الحارّة وبلدة زمرين بريف درعا الشمالي والغربي.

ويأتي هذا الاستهداف بعد ساعات قليلة من استهداف قوات النظام السوري السهول الجنوبية لمدينة طفس غربي درعا بالرشاشات الثقيلة.

وأضاف الموقع أن عنصراً آخر من قوات النظام قُتل من جرّاء استهدافه بإطلاق نار مباشر في أثناء وجوده بالقرب من الفرن الآلي بمدينة نوى في ريف درعا الغربي.

متعاونون مع النظام السوري

من جانب آخر، أفاد التجمع بأن السيدة وفاء سمارة قتلت إثر استهدافها بالرصاص بشكل مباشر من قبل مجهولين في بلدة محجة شمالي درعا، مشيراً إلى أن السيدة "متهمة بتعاونها وارتباطها الوثيق مع ضباط النظام في درعا".

كما قُتل عمار محمود العمارين من مدينة نوى، متأثراً بجراح أصيب بها من جراء استهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين ليلة السبت الماضي، فيما أصيبت زوجته بجروح نقلت على إثرها إلى المستشفى.

ووفق "تجمع أحرار حوران" فإن العمارين "مدني، ولم يسبق له الانضمام لأي جهة عسكرية، وهو في الخمسينات من العمر".

وأمس الإثنين، أصيب الشاب سيد المقداد بجروح إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مجهولين في قرية غصم شرقي درعا.

وأشار التجمع إلى أن المقداد "يعمل قائداً لمجموعة في اللواء الثامن، وسبق أن عمل في صفوف فصائل المعارضة قبيل سيطرة النظام السوري على المحافظة بموجب اتفاق التسوية منتصف العام 2018".

وفي مدينة الصنمين شمالي درعا، تعرض الشابان إسماعيل العتمة وعلاء العتمة لإطلاق نار من قبل مجهولين، من دون وقوع إصابات بشرية.

تصاعد عمليات الاغتيال في درعا

ومنذ سيطرة قوات النظام السوري بدعم روسي وإيراني على محافظة درعا، في تموز 2018، تشهد المنطقة فلتاناً أمنياً وحالات اغتيال متزايدة على يد مسلّحين مجهولين تستهدف مقاتلين سابقين في "الجيش الحر" وعناصر تابعين للنظام.

وجرت العادة ألّا تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن عمليات الاغتيال التي تحدث في محافظة درعا، لتسجّل تلك العمليات تحت اسم مجهول، في وقتٍ يتهم فيه أهالي وناشطو المحافظة الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري والميليشيات الإيرانية، من خلال تجنيدها لميليشيات محلّية، بالوقوف خلف كثير من عمليات الاغتيال والتي تطول في معظم الأحيان معارضين للنظام ومشروع التمدد الإيراني في المنطقة.