بيان للروس ونظام الأسد: الولايات المتحدة تمنع عودة السوريين

تاريخ النشر: 05.04.2021 | 18:55 دمشق

آخر تحديث: 05.04.2021 | 19:47 دمشق

إسطنبول - متابعات

 أصدر ما يسمّى "مركز التنسيق الروسي السوري المشترك"، اليوم الإثنين" بياناً مشتركاً، زعم فيه الروس ونظام الأسد أن الولايات المتحدة "تنفذ مجموعة من الإجراءات لمنع عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم". بحسب وكالة "تاس" الروسية.

وقال البيان: "على الرغم من الجهود الجبارة التي تبذلها السلطات السورية لتهيئة الظروف المواتية لعودة مواطنيها إلى ديارهم، تواصل الولايات المتحدة وحلفاؤها تنفيذ مجموعة كاملة من الإجراءات بما في ذلك حملة توعية غير مسبوقة لإبقاء اللاجئين على أراضي دول الجوار السوري".

ورأى البيان أنه "من الضروري تسليط الضوء على تقييم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيما يتعلق بـ (احتمالات) عودة مواطني الجمهورية العربية السورية المقيمين في بلدان الشرق الأوسط إلى وطنهم الأصلي" زاعماً أن أكثر من 70% من السوريين "يأملون العودة إلى أماكن إقامتهم الدائمة، وبقدر ما يتعلق الأمر بذلك، فإن السؤال المنطقي الذي يطرح نفسه: لماذا لم يحدث هذا حتى الآن؟".

وبحسب المركز، فإن الجانب الأميركي "يستفيد من عدم الاستقرار في سوريا من أجل الاستمرار في تبرير وجودها غير الشرعي ونهبها لموارد طبيعية عائدة للشعب السوري" على حد تعبيره.

واعتبر أن "هذا الهدف بالتحديد هو أن تقوم وكالات الإعلام التي تسيطر عليها الولايات المتحدة بنشر منشورات مزيفة عن الوضع في سوريا، ما يثير قلق السوريين ويمنع عودتهم إلى ديارهم".

في الوقت نفسه، يضيف البيان، يُلاحظ أن الأراضي الخاضعة للسيطرة الأميركية في شمال شرقي سوريا تشهد "تفاقماً سريعاً للوضع في مخيم الهول للاجئين حيث يوجد عناصر من تنظيم الدولة (المحظور في روسيا) نشطة".

واتهم البيان الأميركيين بالتواطؤ مع "مسلحين" من خلال "تنظيم قناة لإيصال الأسلحة والذخائر ووسائل الاتصال إلى مقر المخيم. وتعمل محاكم أنشأها الجهاديون في الهول في قضايا قتل ومحاولات اغتيال سكان المخيم.

وتابع: "إن عدم دعم التطرف الراديكالي أصبح أكثر تكرارًا، مع إيلاء اهتمام كبير لغسيل أدمغة القاصرين الأيديولوجي من أجل جعلهم متطرفين وتعزيز صفوف المسلحين".

الروس والنظام يتهمان "قسد" بفقدان السيطرة على مخيم الهول

وكان المركز قد أصدر بياناً في آذار الماضي، وقع عليه رئيس مركز إدارة الدفاع الوطني الروسي، ميخائيل ميزينتسيف، ووزير الإدارة المحلية، حسين مخلوف، قال إن "السلطات الكردية فقدت السيطرة فعلياً على مخيم الهول بالتزامن مع زيادة نفوذ تنظيم داعش الإرهابي"، وفق ما نقلت وكالة "تاس" الروسية.

ووصف البيان، الظروف الحالية في المخيم الذي يؤوي العديد من عوائل عناصر "تنظيم الدولة" بأنها "حرجة"، محذراً من أن قاطني المخيم، وبالدرجة الأولى الأطفال، يواجهون "خطر التشدد".