بموجب الاتفاق.. قوات النظام تدخل مدينة داعل وتُخلي حاجزاً في درعا البلد

تاريخ النشر: 24.09.2021 | 07:00 دمشق

آخر تحديث: 24.09.2021 | 10:20 دمشق

درعا - خاص

دخلت قوات نظام الأسد برفقة عناصر من الشرطة الروسية، أمس الخميس، إلى مدينة داعل شمالي درعا، تزامن ذلك مع إخلاء النظام حاجز "حميدة الطاهر" في درعا البلد.

وقال مصدر محلي لموقع تلفزيون سوريا إن أكثر من 1500 عنصر من قوات النظام دخلوا مدينة داعل، برفقة سيارات دفع رباعي تابعة للشرطة العسكرية الروسية، وذلك بموجب الاتفاق الحاصل بين اللجنة المركزية وقوات الأسد.

وأضاف أن النظام نشر عناصره في عدد من الحواجز داخل المدينة، كما افتتح "مركزاً للتسويات"، مشيراً إلى أن العشرات من شبان المدينة، من المنشقين والمتخلفين عن "الخدمة الإلزامية"، بدؤوا بإجراءات "التسوية" وتسليم سلاحهم الفردي.

ودهمت قوات النظام، صباح أمس الخميس، عدداً من المزارع والبساتين المحيطة ببلدات زيزون والأعجمي والمزيريب غربي درعا، بحثاً عن عناصر كانوا قد "انشقوا" عن قوات الأسد في وقت سابق من معسكر زيزون الذي تتخذه الفرقة الرابعة معسكراً لها، بحسب المصدر.

وكان وفد تابع للنظام قد زار، أمس الأربعاء، بلدات المزيريب وتل شهاب وطفس وإبطع غربي درعا، برفقة قائد شرطة النظام في المحافظة ضرار الدندل، ومحافظ درعا مروان شربك، وذلك بعد الانتهاء من إجراءات "التسوية" في البلدات المذكورة.

قوات النظام تنحسب من حاجز "حميدة الطاهر"

سحبت قوات النظام، أمس الخميس، عدداً من حواجزها المنتشرة في حي المحطة بدرعا البلد، من بينها حاجز "حميدة الطاهر" سيئ السمعة.

وقال مصدر محلي إن قوات النظام أخلت حاجز "حميدة الطاهر" بعد عشرة أعوام على إنشائه، والذي استُعمل منذ العام 2011 كمركز اعتقال وتحقيق تابع لفرع الأمن العسكري.

ويقع حاجز "حميدة الطاهر" في حي السحاري بمنطقة المحطة، إذ سُمي بذلك نسبة إلى الحديقة التي أُنشئ بها، وهو الحاجز الأول الذي أُقيم في المدينة، إذ كان مسؤولاً طوال السنين الماضية عن عشرات حالات الإعدام الميداني التي نُفذت بحق أبناء المحافظة، بحسب المصدر.

وإضافة إلى الحاجز المذكور، أخلت قوات النظام عدداً من الحواجز المنتشرة في درعا البلد والمحطة، كحاجز ساحة بصرى وسوق الهال وحاجز الصناعية والسياسية، إضافة إلى الحاجز "المتقدم" الواقع على كورنيش المطار بمحيط البانوراما.