icon
التغطية الحية

بـ"صهاريج القاطرجي".. "قسد" تستأنف تزويد النظام السوري بالنفط

2022.12.12 | 14:31 دمشق

صهاريج القاطرجي
صهاريج "القاطرجي" على الطريق الدولي جنوبي القامشلي في ريف الحسكة - 12 كانون الأول 2022 (تلفزيون سوريا)
الحسكة - خاص
+A
حجم الخط
-A

وصلت عشرات الصهاريج الفارغة إلى مدينة القامشلي في ريف الحسكة، تمهيداً لتزويدها بالنفط ونقله إلى مناطق سيطرة النظام السوري، التي تشهد أزمة محروقات كبيرة.

وقال مصدر لـ موقع تلفزيون سوريا إن "قرابة 60 صهريجاً لشركة القاطرجي متوقفة في الطريق الدولي (M4) جنوبي القامشلي، بانتظار السماح لها بالتوجّه إلى محطة تل عدس النفطية شمال شرقي الحسكة.

وأضاف المصدر أنّ "قسد" قرّرت استئناف توريد النفط للنظام بكمية أقل من السابق (قرابة 6 آلاف برميل يومياً)، بسبب انخفاض إنتاج النفط وخروج عدد من المحطات النفطية عن الخدمة بعد تعرضها لقصف جوي تركي، الشهر الفائت.

وكانت "قسد" ترسل ما لا يقل عن 10 آلاف برميل يومياً من النفط إلى مناطق سيطرة النظام السوري، وتزيد وتنقص هذه الكمية بحسب جملة من العوامل الأمنية والاقتصادية والسياسية والاتفاقات المبرمة بين الطرفين.

وبحسب مصدر مقرّب من "الإدارة الذاتية" لـ موقع تلفزيون سوريا فإنّ "روسيا طلبت من مظلوم عبدي (قائد قسد) خلال الاجتماعات بين الطرفين، تزويد النظام بالنفط لتخفيف أزمة المحروقات في مناطق سيطرته"، مشيراً إلى أنه "سبق لـ روسيا أن مارست ضغوطاً كبيرة على قسد من أجل تزويد النظام بالقمح والنفط، خلال السنوات الماضية".

ومنذ بدء القوات التركية عملية "المخلب–السيف"، أواخر تشرين الثاني الفائت، في شمالي العراق وشمال شرقي سوريا، علّقت "قسد" تصدير النفط إلى النظام السوري، نتيجة تعرض المنطقة لضربات جوية شملت مواقع نفطية.

وتعاني مناطق سيطرة النظام السوري من نقص حاد بالمحروقات والغاز، ما تسبّب بأزمة كبيرة وارتفاع أسعار تلك المواد، التي أوصلت مناطق سيطرة النظام ومؤسساته إلى مرحلة الشلل.

حقول النفط والغاز في مناطق "قسد"

تنتج حقول رميلان في ريف الحسكة أكثر من 20 ألف برميل من النفط الخام يومياً، في حين تتجاوز كمية إنتاج النفط في عموم مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" 50 ألف برميل يومياً.

وتُصدّر "الإدارة الذاتية" النفط الخام إلى النظام السوري عبر صهاريج "شركة القاطرجي" وإلى إقليم كردستان العراق ومناطق سيطرة المعارضة السورية، عبر تجّار ينقلون النفط بصهاريج من معبر منبج إلى مناطق جرابلس والباب شمال شرقي حلب.

وتعمل "الإدارة الذاتية" على تكرير النفط محلياً وتبيع مشتقاته (بنزين – مازوت – كاز) في محطات وقود خاصة وأخرى تابعة لها في مناطق سيطرتها، بالإضافة إلى ذلك يُقدر إنتاج معمل السويدية جنوبي رميلان بـ"نصف مليون متر مكعب" يومياً من الغاز، وتتم تعبئة 14 ألف أسطوانة غاز منزلي بشكل يومي.

كذلك يبلغ إنتاج معمل غاز الجبسة في منطقة الشدادي جنوبي الحسكة، 1.2 مليون متر مكعب يومياً، يُرسل إلى مناطق سيطرة النظام السوري عبر أنبوب يمتد من الحسكة ويمر بريف دير الزور وصولاً إلى محطة الريان في ريف حمص.