بعد درعا.. اتفاق بين الفصائل وروسيا في القنيطرة وهذه بنوده

بعد درعا.. اتفاق بين الفصائل وروسيا في القنيطرة وهذه بنوده

التوصل لاتفاق بين فصائل القنيطرة والوفد الروسي - 19 من تموز (أرشيفية - إنترنت)

تاريخ النشر: 19.07.2018 | 15:07 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

توصّلت الفصائل العسكرية في الجيش السوري الحر مع "الوفد الروسي"، اليوم الخميس، إلى اتفاق يقضي بوقف فوري لـ "إطلاق النار" في محافظة القنيطرة، والبدء بإجراءات "التسوية".

ونشرت الفصائل العسكرية البنود الأولية لـ الاتفاق والتي تنص على "وقف فوري لـ إطلاق النار" اعتباراً مِن صباح اليوم إلى أجل غير محدّد، إضافة إلى إجراءات "تسوية" لـ مَن قرر البقاء في القنيطرة، وتسليم سلاح الفصائل الثقيل والمتوسط على عدة مراحل.

وأشار الاتفاق الموقّع في مدينة نوى شمال درعا، أمس الأربعاء، إلى أن "مَن لايرغب بالتسوية" له الصلاحية بالخروج إلى إدلب، مع السماح لـ مقاتلي وعناصر الفصائل بأخد "بندقية وثلاثة مخازن للذخيرة"، تزامناً مع استمرار التفاوض على توفير شروط أفضل تصل إلى "اصطحاب السيارات الخاصة والسلاح المتوسط".

ومِن بنود الاتفاق، عودة المهجّرين إلى بلداتهم وقراهم - بضمانات روسية -، باستثناء المناطق غير الصالحة للسكن بسبب القصف والدمار في بنيتها التحتية، إضافة لـ "تسوية" أوضاع المتخلفين والمنشقّين عن قوات "نظام الأسد" ما بين "تسريح وتأجيل"، مع تسوية أوضاع الموظفين وعودة المفصولين منهم إلى وظائفهم.

وحسب الاتفاق الذي نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، من المقرر إرسال حافلات لـ نقل الراغبين بالخروج إلى محافظة إدلب انطلاقا من نقاط قريبة في ريف درعا، كما نص الاتفاق على عقد جلسات تفاوض لاحقة لـ مناقشة بندي تشكيل لجنة لمتابعة (ملف المعتقلين) في سجون "نظام الأسد"، وضمان حرية الرأي و التعبير "تحت سقف القانون".

ويشمل الاتفاق، عودة قوات "نظام الأسد" (في إشارة لـ مواقع تمركزهم باللواءين 90/ 61) إلى خط وقف إطلاق النار عند (الجولان المحتل) والمنطقة منزوعة السلاح حسب "اتفاقية 1974" التي كانت سارية سابقاً، إضافة لـ عودة قوات المراقبة الدولية "أندوف" لـ نقاطها القديمة في القنيطرة.

وشكّلت بعض مِن الفصائل المتبقية في الجنوب السوري (الريف الشمالي الغربي لـ درعا والقنيطرة) - بعد اتفاق شرق درعا -، "جيش الجنوب" معلنةً "النفير العام" ضد قوات النظام، تزامناً مع تشكيل وفد جديد للتفاوض مع "الجانب الروسي" حول مصير المنطقة.

وتوصلت فصائل من الجيش الحر لـ اتفاق مع روسيا، يوم السادس مِن شهر تموز الجاري، يشمل محافظة درعا باستثناء ريفها الشمالي الغربي والقنيطرة، ويقضي بوقف إطلاق النار (بعد مرور 20 يوماً مِن الحملة العسكرية لروسيا والنظام)، وتسليم "الحر" سلاحه الثقيل في درعا، وتسلم النظام جميع النقاط الحدودية مع الأردن بما فيها "معبر نصيب"، إضافةً لـ خروج الرافضين لـ الاتفاق نحو الشمال السوري.
 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار