بعد توقيفه ليومين.. تركيا تفرج عن الصحفي السوري رضوان هنداوي

تاريخ النشر: 01.07.2022 | 14:17 دمشق

آخر تحديث: 01.07.2022 | 15:49 دمشق

 تلفزيون سوريا - خاص

أفرجت السلطات التركية، اليوم الجمعة، عن الصحفي السوري رضوان هنداوي بعد توقيفه لمدة يومين من مركز الهجرة في منطقة "أسنيورت" في مدينة إسطنبول، بتهمة تزوير بطاقة الحماية المؤقتة "الكملك".

وتواصل تلفزيون سوريا مع الناشط الحقوقي طه الغازي الذي كان برفقة الصحفي هنداوي فور إعلان الإفراج عنه، حيث قال إن السلطات التركية أوقفت الصحفي السوري على خلفية الاشتباه بتزويره بطاقة الكملك، إلا أنه وبعد مراجعة الوثائق ثبت العكس.

وأضاف الغازي والذي كان برفقة هنداوي عند الإفراج عنه، أن رضوان هنداوي سبق أن أبدل مكان إصدار بطاقة الحماية المؤقتة من ولاية مرسين إلى ولاية إسطنبول، وهذا ما دفع موظف الهجرة للاشتباه بوجود عملية تزوير للبطاقة.

توقيف الصحفي السوري رضوان هنداوي

يوم الأربعاء الماضي قالت الناشطة الحقوقية والإعلامية جودي عرش (من مدينة حمص)، زوجة الناشط الحقوقي والإعلامي رضوان هنداوي، عبر حسابها في فيس بوك إنها فقدت التواصل مع زوجها، بعد أن ذهب إلى دائرة الهجرة في منطقة أسنيورت بعد وصوله رسالة بضرورة تحديث بياناته.

وأضافت أن رضوان كتب لها في آخر رسالة وهو داخل دائرة الهجرة "لقد أبطلوا لي بطاقة الكيملك، ويصرخون بي ويشتموني، ويجهزوني من أجل الترحيل، وسألوني إذا كنت مطلوباً للنظام، وخائف من ترحيله إلى مناطق سيطرته، ستأتي سيارة ولا أعرف إلى أين سيأخذونني، ولا أعرف السبب".

 

1

 

نفي تهمة التزوير

ونشرت الإعلامية جودي اليوم الخميس تسجيلاً مصوراً عبر فيس بوك نفت من خلاله كل التهم الموجهة إلى زوجها بخصوص تزوير الوثائق الثبوتية. مؤكدةً أن بطاقته مسجلة في قيود الدولة بشكل رسمي.

وقالت جودي إن "رضوان يواجه حالياً تهمة تزوير بطاقة الحماية المؤقتة (تزوير الكملك)"، مؤكدةً أنه منذ شباط عام 2020 استخرجت هي وزوجها (بطاقة الحماية المؤقتة) "الكملك"، بشكل قانوني ورسمي من إدارة الهجرة التركية في منطقة الفاتح بإسطنبول.

وأضافت أن لديهم "حسابات بنكية فتحوها عبر الكملك، الذي تقول السلطات إنه مزور، وكانت تستخرج أذونات سفر، وتثبيت معاملات في النفوس، بالإضافة إلى معاملات حكومية أخرى".

وبعد توقيف رضوان واتهامه بتزوير الأوراق الثبوتية، رأت زوجته أن الحل الأمثل هو تعيين محام بشكل عاجل، والذي أرسلت إليه على الفور شيفرة "E-Devlet" (إي دولات) الخاصة برضوان ليطلع عليها. وأظهرت عبر الفيديو صور معاملة حكومية وقيد نفوس، قالت إنها استخرجتها من "E-Devlet" (إي دولات) بتاريخ أمس 29 من حزيران 2022.

ونفت الإعلامية السورية نفياً قاطعاً أي تهمة موجهة إلى زوجها، مؤكدة أن "صحته لا تسمح له بتحمل الضغط النفسي داخل مركز الاحتجاز، ولا يتحمل أيضاً أن يتم ترحيله إلى سوريا". معتبرةً أن "ما حصل مع رضوان ليست قضيته وحده فقط، بل هو أمر يتعرض له عشرات السوريين بشكل يومي، حيث يتم ترحيلهم بشكل غير شرعي".

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار