icon
التغطية الحية

بعد تدميرها بالكامل.. بشار الأسد يصدر مرسوماً يخص الأسواق القديمة

2022.08.18 | 15:59 دمشق

مقبي
السوق المقبي بدير الزور (فيس بوك)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد اليوم الخميس، مرسوماً يشمل إعفاءات وتسهيلات تخصّ الأسواق القديمة والتراثية في كلّ من محافظة حلب وحمص ودير الزور.

وذكرت وكالة إعلام النظام السوري (سانا) أن المرسوم التشريعي رقم (13) لعام 2022 "يحمل حزمة واسعة من التسهيلات والإعفاءات غير المسبوقة، تشمل المنشآت والورش والمحال التجارية إضافةً للمنازل السكنية الواقعة ضمن الحدود الإدارية للمدن القديمة في المحافظات الثلاث".

وبحسب المرسوم، فقد أُعفيت المنشآت وأصحاب الفعاليات الاقتصادية من كل الضرائب والرسوم المالية والمحلية التي تشمل أعمال الترميم وإعادة التأهيل سواء للمنشآت والمحال أو للمنازل حتى نهاية العام 2023.

إعفاء من الرسوم والضرائب وأجور الكهرباء والماء

كما نَصّ المرسوم أيضاً على إلغاء الضرائب والرسوم المالية المترتبة على الأرباح الناجمة عن ممارسة المهن والحرف الصناعية والتجارية وغير التجارية داخل المدينة القديمة، إضافةً للإعفاء من ضريبة الدخل على كلّ المستحقات المالية التي يتقاضها العاملون في هذه المنشآت حتى نهاية عام 2027.

وألغى المرسوم كل المطالبات المالية والرسوم وبدلات الخدمات ومتمماتها المترتبة على المنشآت وعلى المكلفين وعلى أصحاب الفعاليات الاقتصادية داخل المدينة القديمة قبل تاريخ نفاذ هذا القانون، كما ألغى المطالبات الضريبية المترتبة على ريع العقارات والعرَصات حتى نهاية هذا العام، وألغى أيضاً المطالبات ذاتها التي ستترتب على ضريبة ريع العقارات والعرَصات حتى نهاية 2027.

وألغت مواد المرسوم أيضاً أجور الاشتراكات وقيم الاستهلاكات وفوائدها وغراماتها العائدة سواء في مجالات الاتصالات أو الكهرباء أو الماء والصرف الصحي، فيما لم تشمل الإعفاءات التي حملها هذا المرسوم الضرائب المترتبة على البيوع العقارية والإيجارات الخاضعة للقانون رقم 15 لعام 2021.

وزعمت وكالة إعلام النظام أن الإعفاءات والتسهيلات "ستدعم عودة الإنتاج والعمل والصناعة والحركة التجارية في الأسواق القديمة والتراثية، وتمنح المبادرين بالعودة وتشغيل محالهم امتيازات مالية لتسريع عودتهم تمهيداً لعودة الحياة الاقتصادية إلى المدن القديمة" على حد قولها.

بشار الأسد يصدر مرسوماً جديداً
بشار الأسد يصدر مرسوماً جديداً

النظام يدمّر الأسواق القديمة "المقبية" في حلب وحمص ودير الزور

وتعرضت الأسواق القديمة "المقبية" في كل من حلب وحمص ودير الزور لتدمير ممنهج من قبل آلة حرب النظام، طالت معظم محالها وأوابدها التاريخية التي تعود إلى أواخر الحقبة العثمانية (فترة حكم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني)، وذلك خلال الحصار الذي فرضته قوات النظام على أهالي المناطق المجاورة لتلك الأسواق.

وكان السوق المقبي في حلب (سوق المدينة) يقع ضمن مناطق سيطرة فصائل الجيش السوري الحر في أحياء حلب الشرقية، وتعرض لقصفٍ مستمر من قوات النظام منذ 2012 ولغاية سيطرة الأخيرة مدعومة من الروس على حلب عام 2016 وتهجير الأهالي من أحيائها الشرقية.

ويقع سوق حمص القديم (سوق الحميدية) ضمن أحياء حمص القديمة التي تعرضت للدمار بكاملها قبل إجبار المدنيين المحاصرين داخلها بمغادرتها عام 2014. أما سوق دير الزور (السوق المقبي) فشهد هو الآخر قصفاً مكثفاً منذ سيطرة فصائل الجيش الحر على حيّي "العُرضي" و"الشيخ ياسين" عام 2012 ولغاية استيلاء قوات النظام على المدينة بعد انسحاب تنظيم "الدولة" منها عام 2017.