بعد أسبوع من انعقاده.. نظام الأسد يدين بيان "مجموعة السبع"

تاريخ النشر: 14.05.2021 | 06:49 دمشق

إسطنبول - متابعات

اعتبر نظام الأسد أن البيان الصادر عن اجتماع وزراء الخارجية والتنمية لمجموعة الدول السبع الأسبوع الماضي، والذي تطرق إلى سوريا، "استعراض لا يختلف عما قام به ممثلو الاتحاد الأوروبي وشركاؤه الدوليون في مؤتمر بروكسل الخامس، وكذلك مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية".

وقالت وزارة خارجية النظام، في بيان لها أول أمس الخميس، إنها ترفض "جملة وتفصيلاً الادعاءات الواردة في البيان الصادر عن اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول السبع"، وفق ما نقلت وكالة أنباء النظام "سانا".

وأضافت الوزارة في بيانها، أن تلك "الادعاءات تأتي في سياق حملات تضليل مستمرة مكشوفة الأهداف والنوايا، بهدف التغطية على أعمال العدوان والاحتلال، ورعاية التنظيمات الإرهابية، ونهب ثروات السوريين، وتدمير إنجازاتهم الاقتصادية وهويتهم الحضارية والإنسانية، وعرقلة عودة اللاجئين السوريين".

وأكد البيان أن "العملية السياسية هي مسألة وطنية سيادية سورية خالصة، يقررها السوريون أنفسهم بتيسير من الأمم المتحدة ودون تدخل خارجي، وتشدد على أنها لن تتهاون مع الاحتلال والإرهاب"، وفق تعبير البيان.

وكان وزراء خارجية دول "مجموعة السبع" دانوا الفظائع المستمرة التي يرتكبها نظام الأسد وداعموه ضد الشعب السوري، ومحاولاته عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

وجاء في البيان الختامي للمجموعة، التي عقدت اجتماعاتها يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين في العاصمة البريطانية لندن، أن المجموعة "تدين أيضا تسييس وصول المساعدات إلى السوريين المتضررين من الأزمة التي دخلت عامها الـ 11"، داعية إلى "وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق إلى سوريا وهو أمر حيوي للتخفيف من تأثير الأزمة".