بيان "مجموعة السبع" الختامي يدين فظائع نظام الأسد المستمرة

تاريخ النشر: 06.05.2021 | 07:19 دمشق

آخر تحديث: 06.05.2021 | 08:21 دمشق

إسطنبول - متابعات

أدان وزراء خارجية دول "مجموعة السبع" الفظائع المستمرة التي يرتكبها نظام الأسد وداعموه ضد الشعب السوري، ومحاولاته عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا.

وجاء في البيان الختامي للمجموعة، التي عقدت اجتماعاتها يومي الثلاثاء والأربعاء في العاصمة البريطانية لندن، إنهم "يدينون أيضا تسييس وصول المساعدات إلى السوريين المتضررين من الأزمة التي دخلت عامها الـ 11"، داعين إلى "وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق إلى سوريا وهو أمر حيوي للتخفيف من تأثير الأزمة".

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، "أكدت أنا ونظرائي في مجموعة السبع التزامنا بحل سياسي لإنهاء الصراع في سوريا، ودعم إعادة تفويض آلية الأمم المتحدة للمساعدة عبر الحدود".

وفي تغريدة عبر صفحة الخارجية الأميركية على "تويتر"، أكد بلينكن "سنواصل العمل من أجل النهوض بجميع البنود التي ينص عليها قرار مجلس الأمن رقم 2254، وإنهاء معاناة السوريين".

 

 

كما دعا وزراء دول "مجموعة السبع" إيران إلى وقف جميع أنشطة الصواريخ البالستية التي تتعارض مع قرار مجلس الأمن رقم 2231، والامتناع عن الأعمال المزعزعة للاستقرار.

 

روسيا.. سلوك سلبي غير مسؤول

وحول روسيا، قال الوزراء في البيان إنهم قلقون من سلوك روسيا غير المسؤول والسلبي بما في ذلك تعزيز الحضور العسكري على الحدود الأوكرانية.

وأضافوا "نشعر بقلق عميق إزاء تدهور حالة حقوق الإنسان وحملة القمع الممنهج ضد المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني في روسيا".

 

الصين.. انتهاكات لحقوق الإنسان واستهداف للأقليات العرقية

من جهة أخرى، أعرب الوزراء عن قلقهم البالغ بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية) بالصين.

ودعوا الصين إلى احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، معربين عن "قلقهم العميق إزاء انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات في شينجيانغ والتبت، لا سيما استهداف الأويغور وأفراد الأقليات العرقية والدينية الأخرى".

وقال الوزراء في البيان "نؤيد بشدة الوصول المستقل وغير المقيد إلى شينجيانغ للتحقيق في الوضع على الأرض. لذلك نواصل دعوتنا لمثل هذا الوصول لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان".

ودعا البيان أيضا الصين وسلطات هونغ كونغ إلى "إنهاء استهداف أولئك الذين يدافعون عن الحقوق والحريات والقيم الديمقراطية، ودعم استقلال النظام القضائي".

وجاء في البيان "نشجع الصين على الوفاء بالتزاماتها بالعمل بمسؤولية في الفضاء الإلكتروني والامتناع عن القيام أو دعم سرقة الملكية الفكرية عبر الإنترنت".

 

ميانمار.. إدانة للانقلاب العسكري واستعداد لمزيد من الإجراءات

كما دان المجتمعون "بأشد العبارات" الانقلاب العسكري في ميانمار، داعين الجيش الميانماري إلى الإنهاء الفوري لحالة الطوارئ، وإعادة السلطة للحكومة المنتخبة ديمقراطياً والإفراج عن جميع المعتقلين تعسفياً، بمن فيهم مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي، والرئيس وين مينت والمدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيون وأعضاء المجتمع المدني والأكاديميون والمدرسون والطاقم الطبي والزعماء الدينييون والمواطنون الأجانب.

وقال الوزراء إنهم مستعدون لاتخاذ مزيد من الإجراءات إذا لم يغير الجيش الميانماري مساره.

 

ما هي "مجموعة السبع"؟

تشكلت مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع، والتي يطلق عليها "مجموعة السبع"، في عام 1976، وتضم كلا من الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وفرنسا وبريطانيا واليابان وإيطاليا وكندا، بهدف تنسيق سياساتها والحفاظ على هيمنتها الاقتصادية العالمية في مختلف المجالات.

وتتولى كل دولة من دول المجموعة رئاسة هذا الكيان لعام واحد بالتناوب، وتكون الدولة التي ترأس المجموعة مضيفة لقمة السبع السنوية التي تمتد ليومين.

وخلال السنوات القليلة الماضية، احتلت الأزمة المالية العالمية ومكافحة الإرهاب ومواجهة التغير المناخي حيزاً مهماً في جداول قادتها، إلا أنه خلال اجتماعاتها الأخيرة في العامين الأخيرين، برزت خلافات كبيرة بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وزعماء المجموعة الآخرين.

كما تواجه المجموعة تحدياً من الاقتصادات الناشئة سريعة النمو، مثل الهند والبرازيل، وهما ليستا من أعضاء "مجموعة السبع"، رغم كونهما من الأعضاء في مجموعة العشرين، كما يشهد انعقاد قمة المجموعة احتجاجات من قبل ناشطين في مجالات مختلفة.