بسبب غلاء الأعلاف.. خروج نحو نصف المداجن في السويداء عن العمل

تاريخ النشر: 27.10.2021 | 19:00 دمشق

إسطنبول - متابعات

خرجت نحو نصف المداجن في محافظة السويداء عن العمل نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية، بالإضافة لتراجع القدرة الشرائية عند عدد كبير من المواطنين.

ونقلت صحيفة (الوطن) الموالية عن رئيس فرع نقابة الأطباء البيطريين في السويداء وائل بكري أن "قطاع الدواجن في المحافظة ينهار نتيجة خروج مداجن تربية الدجاج البياض من الاستثمار بسبب غلاء مستلزمات العملية الإنتاجية وأهمها الأعلاف التي تشكل 70 بالمئة من تلك المستلزمات".

وأوضح أن "المعضلة الأساسية باتت في عملية التربية، بعد أن وصل كيلو أعلاف الصويا لـ 2350 ليرة سورية، وكيلو الذرة لـ 1400 ليرة، إضافة إلى أن التدفئة والفيتامينات والأدوية واللقاحات الزيتية جميعها زادت من تكاليف الإنتاج".

وقال مدير الزراعة التابعة للنظام في السويداء أيهم حامد أن "عدد المداجن في المحافظة يبلغ 206 مداجن مرخصة، و50 أخرى غير مرخصة"،

وأكد حامد أنه "نتيجة ارتفاع أسعار الأدوية البيطرية والمادة العلفية وتراجع القدرة الشرائية لدى كثير من المواطنين، أدى إلى خروج نحو 110 مداجن من الاستثمار"، مشيراً إلى أن "عدد المداجن التي في طريقها إلى الإغلاق في تزايد مستمر".

وغاب البيض عن كثير من الموائد السورية نتيجة ارتفاع أسعاره كما غابت معه اللحوم البيضاء لذات السبب، وشهدت أسعار البيض في أسواق دمشق بالأيام القليلة الماضية ارتفاعات غير مسبوقة، وتراوح سعر كرتونة البيض سعة 30 بيضة في محال المفرق بين 12 و13 ألف ليرة سورية، كما وصل سعر مبيع البيضة الواحدة في بعض المحال لـ 500 ليرة، وذلك من جراء خروج مداجن تربية الدجاج البياض ودجاج اللحوم من الخدمة.

أسباب ارتفاع لحوم الدجاج والبيض في سوريا

وبحسب تبريرات سابقة لمربي دواجن، فإن سبب ارتفاع الأسعار هو رفع سعر علف الذرة الصفراء من 1100 ليرة إلى 1500 ليرة وعلف الصويا إلى 2300 ليرة.

وكان حداد أكد مؤخراً لصحيفة (الوطن) أن "هناك تراجعاً في أعداد المربين، وسيستمر هذا التراجع طالما لا يوجد سعر محدد للعلف في السوق، إضافةً إلى الصعوبات التي يعانيها المربون من تأمين مادة المازوت والبنزين للنقل بين المحافظات لمراقبة المداجن، وخصوصاً أن المداجن بعيدة عن مراكز المدن من 40 إلى 50 كم ما ينعكس على واقع الأسعار".

 ويتوقع مربون أن ترتفع الأسعار أكثر في الشتاء إن لم يتم تأمين مازوت تدفئة، فيما يضطر مربون آخرون لشراء المادة من السوق السوداء.