icon
التغطية الحية

بسبب خلافات حول السعر.. "قسد" توقف تصدير النفط إلى إقليم كردستان العراق

2024.01.05 | 14:10 دمشق

سوري يعمل بجمع القمامة قرب حقول للنفاط شمال شرقي سوريا - فرانس برس
سوري يعمل بمكب للقمامة قرب حقول للنفاط شمال شرقي سوريا - فرانس برس
الحسكة خاص
+A
حجم الخط
-A

أفاد مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا بإيقاف قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تصدير النفط إلى إقليم كردستان العراق بسبب خلافات حول السعر.

وتصدّر "قسد" أكثر من 10 آلاف برميل يومياً من النفط الخام إلى إقليم كردستان العراق عبر أنبوب واصل بين سوريا والعراق قرب معبر (فيشخابور / سيمالكا) في ريف المالكية / ديرك  أقصى شمال شرقي سوريا.

وأشار المصدر إلى أن إقليم كردستان العراق يشتري البرميل الواحد من النفط بأقل من 30 دولاراً أميركياً في حين تطالب قسد برفع السعر إلى 40 دولاراً أميركياً.

ويوفر النفط المصدر لإقليم كردستان واردات شهريّة لقسد وخزانة "الإدارة الذاتية"، تبلغ أكثر من 10 ملايين دولار.

وأوضح المصدر أن "إقليم كردستان رفض زيادة السعر كون الأخير يبيع النفط إلى تركيا بسعر يتراوح بين 40 و45 دولاراً أميركياً للبرميل الواحد متضمنة أجور النقل".

التركيز على السوق المحلية

وتسعى الإدارة الذاتية إلى زيادة كمية الوقود في مناطق سيطرتها بشمال شرقي سوريا بعد رفعها لأسعار الوقود محلياً.

وأصبح سعر برميل المازوت المباع بشكل حر يبلغ 60 دولاراً وبرميل البنزين نحو 25 دولاراً.

وترى الإدارة الذاتية بأن التركيز على بيع الوقود في مناطق سيطرتها بالسعر الحر يوفر أموالاً أكثر من بيع النفط بشكله الخام للنظام السوري وإقليم كردستان من جراء تدني أسعار الشراء لدى الطرفين في الوقت الحالي.

ووفق مصدر مقرب من الإدارة الذاتية فإن "عدم توفير التحالف الدولي سوق لشراء النفط من "قسد" بأسعار جيدة يفرض على الأخير بيع النفط بأسعار متدنية لكل من النظام وإقليم كردستان العراق لعدم توفر أسواق بديلة".

وتصدر "قسد" كميات من النفط إلى مناطق الشمال السوري عبر معبر أم جلود بريف منبج بأسعار وصفها المصدر بـ "الأعلى" مقارنة ببقية الأسواق والأطراف.

حقول النفط والغاز في مناطق "قسد"

وتنتج حقول رميلان وحدها في ريف الحسكة أكثر من 20 ألف برميل يومياً من النفط الخام، في حين تتجاوز كمية إنتاج النفط في عموم مناطق سيطرة "قسد" الـ 50 ألف برميل يومياً.

وتُصدّر "الإدارة الذاتية" النفط الخام إلى النظام السوري عبر صهاريج "شركة القاطرجي" وإلى إقليم كردستان العراق ومناطق سيطرة المعارضة السورية، عبر تجّار ينقلون النفط بصهاريج من معبر منبج إلى مناطق جرابلس والباب شمال شرقي حلب.

وتعمل "الإدارة الذاتية" على تكرير النفط محلياً وتبيع مشتقاته (بنزين - مازوت - كاز) في محطات وقود خاصة وأخرى تابعة لها في مناطق سيطرتها.

وبالإضافة إلى النفط يُقدر إنتاج معمل السويدية جنوبي رميلان بنصف مليون متر مكعب يومياً من الغاز، وتتم تعبئة 14 ألف أسطوانة غاز منزلي يومياً. ويبلغ إنتاج معمل غاز "الجبسة" في منطقة الشدادي جنوبي الحسكة، 1.2 مليون متر مكعب يومياً، يُرسل إلى مناطق سيطرة النظام عبر أنبوب يمتد من الحسكة ويمر بريف دير الزور وصولاً إلى محطة الريان في ريف حمص.