بسبب الفقر.. انتحار شاب في أحد مخيمات إدلب

تاريخ النشر: 08.03.2021 | 07:55 دمشق

آخر تحديث: 08.03.2021 | 08:04 دمشق

إسطنبول - خاص

أفادت مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا بأنّ شاباً في أحد المخيمات بريف إدلب أقدم على الانتحار، نتيجة ما يمر به مِن فقر وضيق الحال.

وقالت المصادر إنّ الشاب نوري محيي الشريف (25 عاماً) - ينحدر مِن قرية اجلاس شرقي إدلب - انتحر عبر تناول "حبة غاز" في مخيم "تجمّع الأندلس" على أطراف بلدة زردنا شمال شرقي إدلب.

ونقلت المصادر عن جيران "شريف" بأنّه كان متزوجاً مِن امرأتين، وأنّ دوافع الانتحار تعود إلى وضعه المادّي المتردّي، وسط ظروف النزوح والضغوط النفسية التي يمر بها بعد التهجير، إضافةً لـ فقدانهِ البصر في إحدى عينيه.

وسبق أن شهدت محافظتا حلب وإدلب العديد مِن حالات الانتحار بسبب سوء الأوضاع المعيشية. حيث أقدم شاب، شهر آب 2020، على الانتحار في مدينة بنش شمالي إدلب، بعد عجزه عن سداد ديونه.

كذلك أقدم رجل مسن، في 22 تموز 2020، على شنق نفسه في بلدة معراة الشلف شمالي إدلب، نتيجة الفقر، في حين انتحر طفل (16 عاماً) شنقاً في مدينة جرابلس شمال شرقي حلب، نتيجة انفصال والديه.

الجدير بالذكر أنّه لا يوجد في شمال غربي سوريا سوى مركز وحيد لـ معالجة حالات الاكتئاب والاضطرابات النفسية يقع في مدينة سرمدا - الحدودية مع تركيا - شمالي إدلب، ويدعمه اتحاد منظمات الرعاية والإغاثة الطبية (UOSSM).

اقرأ أيضاً.. أطباء يدقون ناقوس الخطر بعد زيادة حالات الانتحار في إدلب وحلب

يشار إلى أنّ هناك معاناة يشهدها عشرات آلاف النازحين في مخيمات شمال غربي سوريا وتتكرّر في جميع الفصول تقريباً، إلا أنّها تشتد وتقسو في فصل الشتاء مع العواصف المطرية التي تضرب مخيمات النازحين وتُغرق خيامهم، وسط ظروفٍ معيشية صعبة.

اقرأ أيضاً.. مشاهد مؤلمة تُظهر معاناة النازحين في مخيمات الشمال السوري