icon
التغطية الحية

بسبب "الانهيارات المتتالية لليرة التركية".. تعديل آلية بيع الخبز في إدلب

2023.11.20 | 11:48 دمشق

بررت "حكومة الإنقاذ" الإجراء بـ الانهيارات المتتالية لليرة التركية - تلفزيون سوريا
بررت "حكومة الإنقاذ" الإجراء بـ الانهيارات المتتالية لليرة التركية - تلفزيون سوريا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أعلنت "حكومة الإنقاذ" عن تعديل آلية بيع الخبز في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، عبر دمج ربطتي الخبز المفردة والمزدوجة بـ ربطة واحدة.

وقال المدير العام للمؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب في "حكومة الإنقاذ" أحمد عبد الملك: "حددنا وزن ربطة الخبز بـ 780 غراماً وعدد 8 أرغفة بسعر 10 ليرات تركية، وذلك بعد دمج الربطتين بربطة واحدة".

وأضاف "عبد الملك" أن دمج الربطتين بربطة واحدة "جاء لتلافي انخفاض وزن الربطة من جراء الانهيارات المتتالية لليرة التركية إذ تخطّت حاجز 28 ليرة مقابل الدولار الواحد".

ويضاف لذلك "ارتفاع أسعار الطحين عالمياً، إذ ارتفع سعر الطن خلال شهر واحد لأكثر من 15 دولاراً".

وبحسب مصادر محلية، فإن أسعار الخبز في إدلب لم يطرأ عليها تغييرات، في حين يتخوف السكان من أن تكون هذه الإجراءات من قبل "حكومة الإنقاذ" تمهيدية لرفع الأسعار في وقت لاحق.

وكانت ربطة الخبز المفردة تحتوي على 5 أرغفة، والمزدوجة 10 أرغفة، وبعد الدمج بينهما، أصبح عدد الأرغفة ثمانية في الربطة الجديدة.

"إلّا الخبز يا حكومة الإنقاذ"

سبق أن أطلق ناشطون في إدلب حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم "إلا الخبز يا حكومة الإنقاذ"، تندد بارتفاع أسعار الخبز في إدلب، مطالبين "الحكومة" بدعم الخبز واتخاذ إجراءات تحد من استمرار الأزمة وتحولها إلى مجاعة تهدد الشمال السوري، في حين طالب آخرون "الحكومة" برفع يدها عن ربطة الخبز وعدم كسب الربح منها.

من جانبه قال سامر (مستعار) وهو تاجر طحين سابق، لموقع تلفزيون سوريا، إن "هيئة تحرير الشام" تحتكر تجارة واستيراد الطحين عبر تجار أو شركات تابعة لشبكتها الاقتصادية الأمر الذي يرفع أسعار الطحين، فضلاً عن الرسوم التي يفرضها معبر باب الهوى على الطحين المستورد حتى لو كانت كمية قليلة.

وأضاف سامر، الذي مُنع من استيراد الطحين من تركيا، أن قطاعي الطحين والخبز لو كانا سلعة تجارية لكان على الحكومات دعمهما وتقديمهما للمواطنين من دون أن تربح، فكيف وقد أقصت هيئة تحرير الشام كثيرا من مستوردي الطحين واحتكرته لنفسها، كما أن على المعبر التخلي عن الرسوم ولو كانت مصاريف تشغيلية.