انفجار في مدينة اللاذقية.. وناشطون يتهمون "نظام الأسد" (صور)

تاريخ النشر: 23.01.2019 | 11:01 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

انفجرت في مدينة اللاذقية، أمس الثلاثاء، سيارة ملغمة - مجهولة المصدر - أسفرت عن مقتل مدني وجرح آخرين، وسط ترجيحات بأن "نظام الأسد" يقف وراء تلك التفجيرات التي تقع في مناطق سيطرته، وتزامنت مع انتقادِ مواليه لـ الوضع الاقتصادي المتردّي.

وقالت وسائل إعلام "نظام الأسد" إن عبوة "ناسفة" مزروعة داخل سيارة نقل صغيرة (سوزوكي) انفجرت في "ساحة الحمام" وسط مدينة اللاذقية الخاضعة لـ سيطرة "النظام"، وتسبّبت بمقتل مدني وجرح 14 آخرين بينهم امرأة وفتاة، نقلوا إلى مشفى تشرين بالمدينة.

وتمكّنت الأجهزة الأمنية لـ "نظام الأسد" - حسب وسائل إعلام النظام - مِن تفكيك عبوة "ناسفة" أخرى قبل انفجارها في "ضاحية الحمام"، التي تعتبر - حسب ناشطين - مِن أبرز المناطق المحدثة في مدينة اللاذقية، وتقطنها عائلات مِن "الطائفة العلوية".

ونشرت وسائل إعلام "النظام" وصفحات موالية له على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً تُظهر السيارة وهي تحترق، وحولها رجال الإطفاء. كما بثّت قنوات "النظام" مقاطع فيديو لـ مكان التفجير، أظهرت تجمهر عدد كبير مِن المدنيين وعناصر قوات النظام، دون ذكر معلومات عن الجهة المسؤولة عن التفجير.

 

 

 

"ساحة الحمام" نفسها شهدت، شهر أيلول 2015، انفجار سيارة محمّلة بكمية كبيرة مِن المواد المتفجرة، أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة 25 شخصاً، إضافةً لـ وقوع أضرار مادية كبيرة بالسيارات والمنازل في منطقة الانفجار.

وسبق أن انفجرت عبوة "ناسفة"، يوم الأحد الفائت، قرب حاجز عسكري تابع لـ"نظام الأسد" على المتحلق الجنوبي في العاصمة دمشق، حسب ما ذكرت صفحات موالية لـ"النظام" على "فيس بوك"، التي أشارت إلى تفكيك عبوة مماثلة في المنطقة نفسها.

ورجّح ناشطون ومحللون، أن "نظام الأسد" وراء هذه التفجيرات، وأنها تأتي كـ رد مِنه على حالة تذمّر المواطنين مِن الوضع الاقتصادي المتردي في مناطق سيطرته، ووضعهم أمام خيارين بين الرضا بالوضع الاقتصادي الحالي، أو فقدان الأمان عبر الانفجارات المتكررة.

يأتي ذلك، في ظل أزمة وقود حادّة - خاصة مادة الغاز - تشهدها مناطق سيطرة "نظام الأسد"، اشتدت منذ مطلع العام الجاري، حيث انتشرت العديد مِن الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر طوابير حاشدة لـ مواطنين ينتظرون الحصول على "أسطوانة غاز" رغم برودة الطقس، ما أثار موجة انتقادات مِن فنانين وصحافيين موالين لـ"النظام"، ومناشدات طالبوا مِن خلالها "النظام" ورئيسه "بشار"، بإيجاد حل لـ معاناتهم.

يشار إلى أن السوريين في مناطق سيطرة "نظام الأسد"، يعانون أزمة معيشية وضائقة مادّية حادّة جراء ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية، حيث قالت سابقاً مديرية حماية المستهلك التابعة لـ"النظام" إن عائلة مكونة مِن 5 أفراد تحتاج إلى (150 ألف ليرة سورية) شهرياً مِن أجل تأمين الطعام.

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام