icon
التغطية الحية

انتحار فتاة بطلق ناري في مصياف

2022.03.02 | 13:04 دمشق

274356584_1577556415962210_6324665368068598908_n.jpg
صور أغراض الفتاة والمسدس في مكان انتحارها (وزارة الداخلية)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أقدمت فتاة قاصر في منطقة مصياف بريف حماة على الانتحار بطلق ناري، بعد إرسالها صورة لابن خالتها، تخبره عن انتحارها.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري عبر صفحتها في فيس بوك، إن "أحد المواطنين ادعى إلى مركز الأمن الجنائي التابع لها في مصياف، بتغيب ابنته المدعوة (ب. خ) وهي طالبة بالصف الثامن، عن المنزل والمدرسة، وعدم العثور عليها رغم البحث والسؤال عنها، وعند عودته إلى منزله لاحظ أن مسدسه الحربي مفقود".

وأضافت أنه "من خلال البحث عن الفتاة في الأحراش، وفي المباني المهجورة بالمنطقة، عُثر على جثة الفتاة المذكورة بين الأشجار مصابة بطلق ناري بالصدر، كما عُثر على المسدس وموبايل الفتاة وحقيبتها المدرسية".

وأوضحت أنه "بالكشف الطبي على الجثة تبين أن سبب الوفاة هو انتحار بفعل طلق ناري"، مشيرةً إلى أنه "بعد تحري موبايل الفتاة عثر فيه على صورة لها بنفس مكان وجود الجثة وهي تحمل المسدس المذكور، وتبين أن الصورة مرسلة لابن خالتها، تخبره فيها أنه أثناء قراءته الرسالة ستكون قد فارقت الحياة وانتحرت".

حالات الانتحار في سوريا

وكان المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي التابع للنظام زاهر حجو كشف سابقاً عن تسجيل 157 حالة انتحار في مناطق سيطرة النظام خلال عام 2021 بينها 25 حالة لقاصرين وقاصرات، في حين وصل عدد ضحايا جرائم القتل إلى 414 ضحية.

وأوضح حجو أن محافظة حلب سجلت أعلى حالات انتحار بـ 30 حالة ثم ريف دمشق بـ 24 حالة وكذلك اللاذقية الرقم ذاته وفي دمشق 18 حالة وطرطوس 17، وفي حماة تم تسجيل 17 حالة وفي السويداء تم تسجيل 14 حالة انتحار.

وتشهد مناطق سيطرة النظام ارتفاعاً بمعدلات الانتحار، ويعدّ الفقر والأوضاع الاقتصادية السيئة في مقدمة الأسباب التي تدفع الشباب والفتيات إلى اتخاذ القرار بإنهاء حياتهم، فضلاً عن ظروف الحرب والبطالة والضغوط النفسيّة والاجتماعية.