"الهلال الأحمر القطري" يراقب حملة تلقيح شلل الأطفال شمال غربي سوريا

تاريخ النشر: 07.06.2021 | 16:37 دمشق

إسطنبول - متابعات

قال "الهلال الأحمر القطري" اليوم الإثنين إنه يراقب حملة التلقيح الجديدة ضد شلل الأطفال في مناطق شمالي سوريا بالتعاون مع "منظمة الصحة العالمية".

وأضاف في بيان أنه ضمن برنامج "المراقبة المحايدة" لحملات اللقاح وبالتعاون مع منظمة "الصحة العالمية" راقب فرق الهلال الأحمر القطري حملة تلقيح شلل الأطفال الجوالة في مناطق إدلب وحلب شمالي سوريا والتي نفذها فريق لقاح سوريا.

وأوضح البيان أن الحملة جاءت ضمن ظروف استثنائية وتدابير احترازية وذلك بهدف الوقاية من فيروس كورونا، مبينا أن الحملة استهدفت على مدار الأشهر الفائتة نحو 860 ألفا و499 طفلا من عمر اليوم إلى 5 أعوام.

وبيّن أن حملة التلقيح الفموية هذه تعتبر فرصة لتلقيح الأطفال الذين لم يتم تلقيحهم والوصول إليهم في السنوات الماضية خلال أزمة فيروس كورونا، مشيرا إلى أن هذه الحملة تساعد على تجنب الإصابة بمرض شلل الأطفال في مناطق شمالي سوريا.

وأشار البيان إلى أن دور الهلال الأحمر القطري تمثل بمراقبة عملية التلقيح، وذلك لأنه جهة حيادية ولضمان مطابقة المعايير الدولية في عمليات التلقيح.

وتوزع فريق من المراقبين المدرَّبين التابعين للهلال على كل المناطق التي شملتها عملية التلقيح بهدف مراقبة جاهزية المراكز والإشراف على سلامة "الحقن" وأداء الفرق وضمان وصول اللقاحات بشكل آمن إلى الأطفال.

 

 

وشملت مهام فرق المراقبة أيضاً تصحيح الإجراءات التي قد تخرج عن الخطة أثناء تنفيذ الحملة، والتأكد من تطبيق التدابير الاحترازية والوقائية الخاصة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى تحديد نسبة التغطية أثناء وبعد الحملة، وتقديم التوصيات المقترحة لفرق اللقاح.

وسبق لـ "الهلال الأحمر القطري" مراقبة العديد من حملات التلقيح الخاصة بأمراض شلل الأطفال والحصبة والحصبة الألمانية في الداخل السوري خلال الأعوام الماضية، وذلك بالتعاون مع العديد من المنظمات الأممية والجمعيات الإنسانية العالمية والمحلية، حيث استفاد منها ملايين الأطفال السوريين في كل من حلب وإدلب واللاذقية وحماة وغيرها من المحافظات السورية.

 

 

وبدأ الهلال الأحمر القطري وتحت إشراف منظمة الصحة العالمية في الـ10  من الشهر الفائت بتنفيذ برنامج المراقبة المُحايدة للجولة الأولى مِن حملات اللقاح ضد فيروس كورونا في شمال غربي سوريا، وذلك ضمن مُبادرة "COVAX" (كوفاكس) العالمية مِن أجل ضمان التوزيع العادل للقاحات على الدول الفقيرة، والمساهمة في تأهيل الكوادر الطيبة للتعامل مع حملة التطعيم.

ويتمثّل دور الهلال الأحمر القطري في المراقبة باعتباره جهة حيادية لضمان مطابقة عمليات التلقيح للمعايير الدولية، حيث يعمل بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية وفق مؤشرات الجودة الخاصة بالحملة، وذلك مِن خلال 30 مراقباً ميدانياً مؤهلاً ومدرباً موزعين على جميع مناطق العمل.

 

 

وشهد عام 2013 تفشياً لمرض شلل الأطفال في سوريا كان الأول من نوعه خلال 14 عاماً حيث أصيب 36 طفلا بالشلل بحسب إحصائيات لليونيسيف.