الهلال الأحمر القطري ينفذ مشروع تغذية وقائية في الشمال السوري

تاريخ النشر: 28.04.2021 | 23:50 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن مكتب الهلال الأحمر القطري التمثيلي في تركيا عن استمرار العمل على تنفيذ مشروع للتغذية الوقائية والعلاجية المنقذة للحياة في الشمال السوري.
وأشار المكتب في بيانٍ إلى أنّ المشروع ينفذ بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، لفائدة أكثر من 115 ألف نسمة في مناطق شمال غربي سوريا.

وأضاف أنّ المشروع الذي بدأ تنفيذه مطلع شهر شباط الماضي ويستمر حتى نهاية كانون الأول 2021، يهدف إلى دعم إنقاذ الأرواح والحد من الضعف والوفيات والأمراض بين الأطفال الصغار والنساء الحوامل والمرضعات من السكان الأشد ضعفاً في المناطق النائية ذات الأولوية العالية في شمال غربي سوريا، بما فيها من مهجرين ومجتمعات مضيفة مثقلة بالأعباء. 

وتابع: "يتمثل الهدف من المشروع في تفعيل برامج تغذية الرضع والأطفال الصغار في حالات الطوارئ، وعلاج حالات سوء التغذية المكتشفة في العيادات الخارجية، من خلال 6 فرق استجابة سريعة متنقلة و12 عاملاً صحياً مهمتهم توسيع نطاق تغطية خدمات التغذية الوقائية والعلاجية المنقذة للحياة، لتصل إلى المناطق النائية والبعيدة عن المراكز الصحية والتي لا تصلها الخدمات الطبية في الظروف العادية، مع تعديل برامج التغذية بما يتوافق مع ظروف جائحة كورونا للحد من مخاطر الإصابة بالعدوى وضمان استمرارية تقديم خدمات التغذية المنقذة للحياة".

ولتحقيق ذلك الهدف، ذكر أنّ المشروع يعمل وفق آلية معينة لإيصال خدمات التغذية الوقائية والعلاجية إلى 15 موقعاً في شمال غربي سوريا، من ضمنها 24 مخيماً للنازحين تضم نحو 115 ألف مستفيد مباشر، وتقصي وجود سوء التغذية لدى 22 ألف امرأة حامل ومرضع وتقديم المغذيات الدقيقة والمكملات الغذائية والوقائية لهن، وتقصي وجود سوء التغذية لدى 40 ألف طفل من الذكور والإناث وتقديم المغذيات الدقيقة والمكملات الغذائية والوقائية لهم، ونشر التوعية الصحية حول تغذية الرضع والأطفال الصغار في حالات الطوارئ وغير ذلك من الموضوعات الصحية الأساسية مثل مرض كوفيد - 19، وأخيراً تقديم العلاج إلى 350 طفلاً وسيدة من حالات سوء التغذية الحاد بحالتيه المتوسطة والشديدة.

ويقول مكتب الهلال الأحمر القطري إنه "بحسب تقارير تقييم الاحتياجات المعتمدة من المنظمات الأممية، تعتبر الشرائح العمرية والمجتمعية المستهدفة ضمن أنشطة المشروع هي الأشد ضعفاً والأكثر تأثراً بالوضع الإنساني الصعب المستمر لسنوات طويلة في الشمال السوري. ونتيجة لعدم وجود نظام صحي مستقر في كثير من المناطق، وعدم قدرة النظام الصحي الحالي على الوصول وتقديم الخدمات الصحية والغذائية المنقذة للحياة لهذه الفئات، كانت الحاجة ضرورية لإطلاق مثل هذا المشروع، وتقديم هذه الخدمات للفئات المذكورة، من أجل تجنب فقدان الأرواح وتخفيف المعاناة الصحية والغذائية بينها وبين المجتمعات المستهدفة بصورة عامة".