icon
التغطية الحية

المجلس الإسلامي السوري يحدد مقدار صدقة الفطر وفدية الإفطار في رمضان

2024.03.10 | 11:10 دمشق

المجلس الإسلامي السوري يحدد مقدار صدقة الفطر وفدية الإفطار في رمضان
حددت الفتوى أحكام إخراج صدقة الفطر وفدية إفطار أهل العذر في رمضان
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أصدر مجلس الإفتاء التابع للمجلس الإسلامي السوري، الأحد، فتوى شرعية عامة، أوضح بموجبها أحكام إخراج صدقة الفطر وفدية إفطار أهل العذر في رمضان، للعام 1445 هجري، الموافق 2024 ميلادي.

وذكر المجلس، أن مقدار صدقة الفطر عند جمهور الفقهاء، هو صاعٌ من الأصناف التي بيّنتها السنة (شعير، تمر..).

50 ليرة تركية

وجاء في الفتوى، أنه وبالنظر إلى "تجويز السادة الحنفية وعدد من الفقهاء الآخرين إخراج القيمة في صدقة الفطر، ومراعاة لمصلحة الفقراء والمحتاجين في هذه الأحوال والأزمنة؛ فإننا نفتي بجواز إخراج القيمة، وقد قدرناها لهذا العام بما يعادل (50) خمسين ليرة تركية، ويستحسن للمستطيع أن يزيد على ذلك".

ووفق البيان، فإن السوريين المقيمين في دول أخرى، عليهم أن يتّبعوا ما تحدّده دوائر الفتوى في تلك البلاد.

وعن وقت إخراج زكاة الفطر وجواز تعجيلها، ذكر المجلس، أن جمهور الفقهاء ذهب إلى جواز تقديمها على ليلة العيد؛ وذلك لأن النبي محمد أمر أن تُخرج قبل صلاة العيد، ولم يُقيّد ذلك بغروب شمس اليوم الأخير من رمضان واختار بعض الفقهاء جواز تقديمها قبل العيد بيوم أو يومين.

كما أجاز آخرون التعجيل بدفعها ولو من أول رمضان. ورأى المجلس جواز التعجيل قبل العيد بأيام، وخصوصاً عند توكيل الجمعيات والجهات الخيرية؛ لتتمكن من جمعها والعمل على إيصالها للمستحقين في وقتها.

ولفت البيان إلى جواز إرسال صدقة الفطر من المقيمين خارج البلاد إلى الفقراء في سوريا لشدة الحاجة وخصوصاً بعد الكوارث العديدة والمآسي التي حلت بالبلد، على أن تصل للمستحقين قبل صلاة العيد، ولا يجوز تأخيرها عن يوم العيد، ويكون تقديرها على حسب ما تقدره دوائر الفتوى في البلاد التي يقيمون فيها حيث وجبت.

فدية الإفطار في رمضان

وأضاف المجلس: "أما الفدية التي جعلها الله تعالى بدلاً عن الصيام لكبار السن الذين يشق عليهم الصيام أو للمرضى الذين لا يستطيعون الصيام، ولا يرجى شفاؤهم؛ فهي طعام مسكين".

ومن أراد أن يخرجها من الأقوات؛ فيطعم عن كل يوم مسكيناً بمقدار مد من الطعام والمد ربع (صاع) وهذا مذهب الجمهور، وذهب الحنفية الى أن أقل الواجب هو نصف صاع من القمح قياساً على زكاة الفطر.

ورعاية لحاجة الفقراء فإن المجلس أفتى لمن أراد إخراجها بالقيمة أن يخرج مثل قيمة الفطرة، وهي ما يعادل (50) خمسين ليرة تركية، ومن أراد أن يزيد فذلك خير.

ويجوز أن تُدفع الفدية يومياً في رمضان، أو تجمع لعدة أيام وتدفع، أو أن تدفع بعد العيد، مع أفضلية التعجيل ما أمكن، كما يجوز إرسال الفدية من المقيمين خارج البلاد إلى الفقراء في سوريا لشدة الحاجة أيضاً، ويكون تقديرها على حسب القيم في البلاد التي يقيمون فيها حيث وجبت.