icon
التغطية الحية

المتضررون من الزلزال أكثر من مليون.. إحصائية للوضع الإنساني شمال غربي سوريا

2023.02.23 | 13:28 دمشق

كم منزلا دمر الزلزال شمال غربي سوريا؟
دمار من جراء الزلزال في بلدة جنديرس بريف حلب (رويترز)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أعلن فريق "منسقو استجابة سوريا" عبر إحصائية بشأن الوضع الإنساني في مناطق شمال غربي سوريا، ارتفاع أعداد المتضررين من جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة إلى أكثر من مليون.

ونشر منسقو الاستجابة عبر صفحته في فيس بوك بياناً حول آخر تحديث للوضع الإنساني في شمال غربي سوريا منذ وقوع الزلزال الذي ضرب المنطقة فجر الإثنين 6 من شباط الجاري.

حركة السكان المدنيين

  • عدد النازحين في مراكز الإيواء 55 ألفاً و362 نازحاً.
  • عدد النازحين الكلي 189 ألفاً و843 نسمة، يشكل الأطفال والنساء والحالات الخاصة 65 في المئة منهم.
  • عدد اللاجئين العائدين إلى سوريا 22 ألفاً و347 نسمة، باستثناء منطقة تل أبيض مع تزايد يومي في أعداد الواصلين.
  • خلل التركيبة السكانية: مع تزايد أعداد العائدين خلال الفترة المقبلة، والتي من المتوقع أن تتجاوز 150 ألف نسمة كحد أدنى، سيؤدي هذا الأمر إلى خلل كبير في التركيبة السكانية في المنطقة وارتفاع بنسبة لا تقل عن 22 في المئة في كمية الاحتياجات الإنسانية في المنطقة.

الأضرار العامة في المنطقة

  • أعداد المنازل المدمرة 1298 منزلاً، مع وجود منازل متصدعة عددها 11 ألفاً و176 منزلاً، (لم توثق كل المنازل المتصدعة بسبب وجود تصدعات أو أضرار مخفية نؤثر بشكل مباشر على هيكلية المبنى وتجعل السكن ضمنه خطراً).
  • تجاوز عدد المتضررين من الزلزال في المنطقة مليوناً و43 ألفاً 833 نسمة، وتشمل المتضررين والنازحين والمجتمعات المضيفة، ومن المتوقع ازدياد عدد المتضررين خلال الفترة القادمة نتيجة الضعف الكبير في عمليات الاستجابة الإنسانية.
  • رصد أضرار ضمن 323 منشأة تعليمية في المنطقة (أضرار جزئية ومتوسطة)
  • أضرار ضمن المنشآت الطبية سجلت ضمن 53 منشأة.
  • أضرار ضمن مكاتب منظمات وبعض المشاريع التابعة لها في 43 نقطة.
  • أضرار ضمن منشآت اأخرى (أسواق، وحدات سكنية، مساجد،... إلخ) في 81 منشأة.
  • ضحايا العاملين الإنسانيين والكوادر العاملة ضمن المؤسسات بلغ أكثر من 231 شخصاً، يشكل العاملون في المنظمات الإنسانية 60 في المئة منهم.

عمليات الاستجابة الإنسانية

  • عدد القوافل الأممية الواردة 263 شاحنة من مختلف المعابر، ويشكل معبر باب الهوى 85 في المئة من المساعدات المقدمة، في حين ما زالت باقي المعابر تعمل بالحد الأدنى.
  • عدد الشاحنات الإغاثية من المنظمات والتبرعات الدولية 245 شاحنة.
  • عدد الشاحنات نتيجة التبرعات المحلية 198 شاحنة.
  • عمليات التخصيص لعمليات الاستجابة من قبل الأمم المتحدة تتحدث عن إطلاق 30 مليون دولار أميركي، مع ملاحظة الفوضى وعدم تناسق التوزيع بين القطاعات.

الاحتياجات العامة الأولية لشمال غربي سوريا

  • قطاع الصحة: تقديم الدعم العاجل بالمستهلكات الطبية واللوازم الجراحية ومواد التعقيم ومستلزمات غسيل الكلى بشكل عاجل، حيث لم يقدم حتى الآن إلا الحدود الدنيا من الاحتياج المطلوب.
  • قطاع المأوى: التأمين الأولي لمعدات المخيمات (الخيم أو وحدات سكنية دائمة أو مؤقتة) إلى 22 ألفاً و784 عائلة، كمرحلة أولى ريثما يتم الانتهاء من دراسة واقع الأبنية في المنطقة والتي ستسمح بعودة عدد من العائلات إلى منازلهم، كما قدر منسقو الاستجابة سابقاً الحاجة الملحة إلى 20 ألف خيمة لامتصاص موجة النزوح الحالية.
  • قطاع المواد غير الغذائية: تقديم مواد المأوى إلى 25 ألفاً و743 عائلة كمرحلة أولى.
  • مواد التدفئة والمستهلكات: يتوجب العمل على تقديم مواد التدفئة والملابس لكل النازحين المسجلين والمتضررين داخل مناطق النزوح.
  • المواد الغذائية: تقديم سلل غذائية "ناشفة" لأكثر من 28 ألفاً و743 عائلة، إضافة إلى تأمين سلل طوارئ جاهزة للأكل بشكل عاجل لأكثر من 60 ألف عائلة لضمان الاستقرار الغذائي.
  • المياه والإصحاح: تقديم مياه نظيفة ومعقمة بمعدل 3 لترات يومياً للشخص البالغ بالحد الأدنى، إضافة إلى ترحيل يومي للفضلات بمعدل مرتين يومياً في مراكز الإيواء والتجمعات السكنية والمخيمات التي تضم النازحين الجدد.
  • تكاليف الخسائر الاقتصادية: حتى الآن وصلت قيمة الأضرار العامة الأولية (القطاع الخاص، القطاع العام، منشآت أخرى) في المنطقة إلى أكثر من 511 مليون دولار.

المخاوف العامة في المنطقة

  • انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة العديد من العوامل أبرزها الكوليرا والأمراض الجلدية وأمراض أخرى مزمنة.
  • سقوط الأبنية الآيلة للسقوط، علماً أن العديد من الأبنية تكون قابلة للسقوط ولا تظهر عليها أي نوع من الأضرار.
  • تلوث المياه الصالحة للشرب من الآبار وغيرها، نتيجة التحركات الأرضية في مناطق الزلزال.

ملاحظات

  • الأرقام الموضحة أعلاه موثقة لدى منسقو استجابة سوريا وتختلف التوثيقات من جهة لأخرى بحسب العمل.
  • سبّب زلزال أنطاكيا الأخير بعد الزلزال الأول في المنطقة إلى زيادة حجم الأضرار وحركات النزوح في المنطقة.