العثور على جثّتي شخصين متهمين بتجارة المخدّرات في ريف درعا

تاريخ النشر: 30.06.2022 | 11:14 دمشق

إسطنبول - متابعات

أفادت شبكات إخبارية محلية، اليوم الخميس، بالعثور على جثّتي شخصين متّهمين بتجارة المخدّرات، وذلك في منطقة داعل بريف درعا الأوسط.

وذكر "تجمّع أحرار حوران" عبر معرّفاته، أنّ الأهالي عثروا، صباح اليوم، على جثّتي محمد طه قنبر وخالد عبد الله قنبر في السهول الرزاعية جنوبي مدينة داعل.

وبحسب التجمّع فإنّ الشخصين متهمين بالعمل في تجارة وترويج المخدّرات بريف درعا.

وسبق أن أفاد "أحرار حوران"، أمس الأربعاء، بمقتل تاجر مخدّرات يدعى أحمد غدير الحويطي الخالدي، برصاص مجهولين أمام منزله في بلدة العجمي غربي درعا.

وذكر التجمّع، أنّ "الخالدي" ينحدر من محافظة حمص، ويعد أحد تجار ومروّجي المخدرات في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وسبق أن عمِل في مجموعة تابعة لـ"الفرقة الرابعة"، والتي كان يتزعمها "أبو سالم الخالدي" أحد أكبر تجار المخدرات في المنطقة.

"ثوار الجنوب" يتوعّدون تجّار المخدرات في درعا

حذّرت مجموعة تُطلق على نفسها "ثوار الجنوب" في بيانٍ أصدرته، منتصف العام المنصرم، تجّار المخدرات ومروّجيها في درعا، وألصقت نسخاً عن البيان على معظمِ جدران مدن وبلدات المنطقة.

وجاء في مقدمة البيان: "رسالة إلى كل مفسد ونخص بالذكر تجار المخدرات الذين عاثوا في الأرض الفساد، فلتعلموا أن سكوتنا عنكم ليس ضعفاً بالعمليات الأمنية، ولا حسباناً لأي عشيرة تحتمون بها، ولا لأي قرية أو بلدة أو مدينة تحسبونها تحت ظل النظام المجرم".

جاء ذلك عقب ازدياد ارتكاب الجرائم العائلية في محافظة درعا، والتي يعود سببها - وفق العديد من المصادر - إلى الانتشار الكبير للمخدّرات وحبوب الـ"كبتاغون" في الجنوب السوري.

يشار إلى أن تجارة المخدّرات ما تزال تنشط بشكل كبير في سوريا التي باتت تُعتبر مركز عبور إلى دول الجوار، خاصةً تركيا والأردن، إضافةً إلى دول الخليج وغيرها مِن الدول العربية، ويعدّ نظام الأسد والميليشيات الإيرانية المتهم الأبرز في تلك التجارة، وهي أبرز مصادر دعمهم.

اقرأ أيضاً.. مسار تصنيع وتهريب المخدرات باتجاه الأردن عبر الجنوب السوري وأسماء القائمين عليه

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار