الشحنة الثالثة خلال أيام.. وصول ثلاث نواقل نفط وغاز إلى بانياس

الشحنة الثالثة خلال أيام.. وصول ثلاث نواقل نفط وغاز إلى بانياس

وتعد هذه الشحنة الثالثة من نوعها التي وصلت إلى السواحل السورية خلال أيام - AFP
وتعد هذه الشحنة الثالثة من نوعها التي وصلت إلى السواحل السورية خلال أيام - AFP

تاريخ النشر: 24.01.2023 | 17:18 دمشق

آخر تحديث: 25.01.2023 | 09:10 دمشق

إسطنبول - متابعات

بدأت ناقلتا نفط تحملان مليوني برميل بتفريغ حمولتهما في ميناء بانياس بمحافظة طرطوس، كما وصلت ناقلة تحمل 2000 طن من الغاز المنزلي، وتعد هذه الشحنة الثالثة من نوعها التي وصلت إلى السواحل السورية خلال نحو أسبوعين.

وأكد مصدر في ميناء بانياس النفطي لموقع "أثر برس" المقرب من النظام السوري، وصول ناقلتين محمّلتين بمليوني برميل نفط خام، وبدء عمليات تفريغ حمولة الناقلة الأولى ونقلها إلى خزانات مصفاة بانياس، ليجري بعدها المباشرة بعمليات تفريغ حمولة الناقلة الثانية.

وقال المصدر إن تواتر وصول نواقل النفط إلى مصب بانياس من شأنه أن يضمن استمرار العمل في المصفاة من دون توقف، وتلبية احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية.

تفريغ ناقلة محملة بـ 2000 طن من الغاز

كما أشار المصدر أيضاً إلى وصول ناقلة للغاز المنزلي محملة بـ 2000 طن جرى تفريغها، لافتاً إلى التحسن في التوريدات وزيادة مخصصات المحافظات من المشتقات النفطية وذلك بالتوازي مع وصول نواقل النفط والغاز والمازوت تباعاً إلى بانياس.

ولم تذكر الصحيفة أو الموقع الوجهة التي قدمت منها هذه النواقل، والتي يعتقد أنها قادمة من إيران، ضمن ما يعرف بـ "الخط الائتماني" الإيراني.

وكانت وصلت ناقلتا غاز ومازوت إلى مصب بانياس النفطي، منتصف كانون الثاني الجاري، حيث كانت حمولة ناقلة الغاز 2000 طن غاز منزلي، فيما بلغت حمولة ناقلة المازوت 8000 طن.

كما وصلت ناقلة نفط محملة بمليون برميل نفط خام، وناقلتا غاز طبيعي حمولتهما أكثر من 4400 طن، ميناء بانياس النفطي، في 10 من كانون الثاني الجاري، وذلك للمرة الأولى منذ بداية العام الحالي.

تفاقم أزمة المحروقات رغم تكرار الوعود

ورغم الوعود المتكررة التي تطلقها حكومة النظام السوري بشأن زيادة المخصصات وضخ المشتقات في محطات الوقود، فإن أزمة المحروقات ما تزال مستمرة في التفاقم.

وكان موقع "غلوبال" المقرب من النظام السوري، أكد أن خط "الائتمان الإيراني" ليس حلاً لأزمة المحروقات، وإنما هو يمنع وقوع كارثة تشل حياة الناس والاقتصاد، وأن الجدوى الاقتصادية للخط هي بتوريد الحد الأدنى من المحروقات المطلوبة لتأمين أقل المطلوب من كهرباء تكفي لدوران عجلة الإنتاج.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار