الخارجية الفرنسية تنعى المعارض السوري ميشيل كيلو

تاريخ النشر: 20.04.2021 | 21:02 دمشق

إسطنبول - متابعات

نعت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها اليوم، المعارض السوري ميشيل كيلو الذي توفي أمس في العاصمة الفرنسية باريس.

وقالت الوزارة في بيانها إن الصحفي والكاتب والمفكر السوري الكبير ميشيل كيلو، توفي أمس في فرنسا التي أتاها لاجئاً بعد نصف قرن من النضال من أجل حقوق الإنسان في سوريا.

وأضافت الوزارة تحية لذكراه ولمآثره ولأعماله ونعبر عن تعازينا الحارة لعائلته.

وأشارت إلى أن كيلو يمثل رمزاً للمفكرين السوريين والعرب. ولقد التزم مبكراً في النضال من أجل الديموقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان في بلاده، وعلى غرار العديد من السوري كان رجل حوار وقناعات دفع ثمن أفكاره في سنوات السجن الطويلة في زنازين النظام السوري وفي المنفى.

وأكدت على التزامه الذي امتد على طول الصراع في سوريا حيث لم يتوانَ عن المناداة بسوريا حرة وديموقراطية وضد استغلال الأقليات من قبل النظام السوري.

وختم البيان "نضال ميشيل كيلو من أجل سوريا حرة ديموقراطية جامعة وغنية بكل مكوناتها ستبقى خالدة".

وتوفي السياسي والمعارض السوري ميشيل كيلو إثر مضاعفات إصابته بفيروس كورونا في العاصمة الفرنسية باريس.

وولد كيلو في مدينة اللاذقية عام 1940 وعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي، وترأس مركز "حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سوريا"، وهو عضو في "الائتلاف الوطني السوري".