السفارة الأميركية في دمشق تنعي ميشيل كيلو

تاريخ النشر: 20.04.2021 | 08:47 دمشق

إسطنبول - متابعات

نعى حساب السفارة الأميركية في دمشق عبر موقع "فيس بوك" المعارض السوري ميشيل كيلو الذي توفي، أمس الإثنين، في باريس.

وكتب حساب السفارة "نعرب عن خالص تعازينا في وفاة ميشيل كيلو، المفكر السوري وعضو المعارضة السورية".

واعتبر أن كيلو كرّس حياته منادياً لاحترام الحرية وحقوق الإنسان للشعب السوري وأمضى سنوات في سجون الأسد بسبب تلك الجهود. مثل الكثير من السوريين.

وأردف "تم تهجير السيد كيلو قسراً بسبب وحشية نظام الأسد وتوفي غير قادر على رؤية وطنه مرة أخرى"، مضيفا "تقدر الولايات المتحدة عمل السيد كيلو وستواصل جهودها الخاصة، إلى جانب الشعب السوري والمجتمع الدولي، للتوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254".

وتوفي السياسي والمعارض السوري ميشيل كيلو إثر مضاعفات إصابته بفيروس كورونا في العاصمة الفرنسية باريس.

ونعى سوريون اليوم  كيلو، الذي دخل المستشفى قبل أسبوعين بعد تدهور حالته الصحية.

وولد كيلو في مدينة اللاذقية عام 1940 وعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي، وترأس مركز "حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سوريا"، وهو عضو في "الائتلاف الوطني السوري".

ويعتبر كيلو من الوجوه المعارضة البارزة في فترة ربيع دمشق، ومن الموقعين على وثيقة "إعلان دمشق"، وتعرض للاعتقال عدة مرات بداية من السبعينيات حتى 2009، حيث أفرج عنه عقب اعتقال دام ثلاث سنوات، بعد إدانته من قبل المحكمة العسكرية بـ "نشر أخبار كاذبة، وإضعاف الشعور القومي، والتحريض على التفرقة الطائفية".