الحريري يحشد لجنيف ويدعو إلى زيادة الضغط على النظام وحلفائه

تاريخ النشر: 17.01.2018 | 12:58 دمشق

تلفزيون سوريا - وكالات

جولة دبلوماسية غربية تقوم بها المعارضة السورية بغية حشد الدعم الدولي لمؤتمر جنيف، وقطع الطريق على مؤتمر سوتشي الذي تدعو إليه روسيا لإعادة تأهيل النظام السوري، في مسار سياسي قد يعطل مؤتمر جنيف الذي ترعاه الأمم المتحدة.

كبير مفاوضي المعارضة السورية نصر الحريري  دعا من لندن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعماء الاتحاد الأوروبي إلى زيادة الضغط على النظام السوري وعلى روسيا وإيران للعودة إلى طاولة جنيف واتخاذ موقف أشد من الأسد، حسب وكالة رويترز.

والتقى الحريري  وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، حيث دعا رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للضغط على النظام وحلفائه للعودة إلى مباحاثات جنيف وحشد دعم المجتمع الدولي لذلك.

وقال الحريري:”آن الأوان كي يزيد ترامب وميركل وماي من الضغوط وجمع المجتمع الدولي للوصول إلى حل سياسي حقيقي وعادل في سوريا، موضحاً أن  الجولة القادمة من ”محادثات جنيف“ستُعقد في أواخر يناير كانون الثاني ربما بين 24 و26 يناير في فيينا.

وأضاف أن إيران وروسيا تحاولان التقليل من أولوية المرحلة الانتقالية، في حين يريد الأمريكيون اختبار جدّية الروس فبي الجولة المقبلة من مباحثات جنيف، إذ من المنتظر أن يلقي وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، كلمة مقررة هذا الأسبوع يحدد فيها الخطوط العريضة للرؤية الأميركية للحل السياسي في سورية

وكانت واشنطن رفضت على لسان القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد ساترفيلد إضفاء شرعية على مؤتمر سوتشي، وقال ساترفيلد أمام مجلس الشيوخ الأمريكي:"إننا لا نستطيع ولن نضفي الطابع الشرعي على عملية التسوية البديلة التي تنتهجها روسيا".

وأشار ساترفيلد إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس مازال متحفظاً بشأن الضمانات الروسية في مؤتمر سوتشي، مضيفاً أن الروس سيكونون وحدهم في مسار سوتشي  من دون تصديق الأمم المتحدة .

توترات عسكرية بين مؤتمري جنيف وسوتشي

 الحريري أستبعد أن تحضر المعارضة السورية اجتماع سوتشي مؤكداً أن المعارضة لم تتلق دعوة بعد ولم تأخذ قرارا نهائيا بشأن الحضور.

وتابع ”الاتجاه العام هو عدم الذهاب إلى سوتشي. رأيي الشخصي هو أنه بشكلها الحالي، من غير المقبول الذهاب إلى سوتشي“.

الحريري:آن الأوان كي يزيد ترامب وميركل وماي من الضغوط وجمع المجتمع الدولي للوصول إلى حل سياسي حقيقي وعادل في سوريا.

من جهته ربط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بين نجاح مؤتمر سوتشي وعملية أستانة من جهة و وقف النظلم لعملياته العسكرية على إدلب من جهة أخرى، وقال خلال حديثه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي: من المهم أن تتوقف هجمات النظام السوري على إدلب والغوطة الشرقية من أجل نجاح قمة سوتشي وعملية أستانة.

ويأتي ذلك في سياق توتر عسكري على الأراضي السورية، مع إعلان واشنطن نيتها تشكيل قوة قوامها 30 ألف مقاتل من قوات سورية الديمقراطية، وفي ظل تصعيد عسكري في مدينتي عفرين و إدلب شمالي سوريا .

حيث قال الرئيس التركي: إن عملية عسكرية تركية ستبدأ في أي لحظة للقضاء على الوحدات الكردية المسلحة وقوات سوريا الديمقراطية -المدعومة أمريكياً- في مدينة عفرين.

وعن النية الأمريكية بتشكيل قوة قوامها 30 ألف مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد اعتبر الحريري أن ذلك قد يفتح الباب أمام تقسيم سوريا في المستقبل.

ومن المقرر أن  تعقد الهيئة العليا للمفاوضات اجتماعات في العاصمة السعودية الرياض يومي الخميس والجمعة المقبلين للاستعداد للجولة التاسعة من مفاوضات جنيف، و اتخاذ موقف من مؤتمر سوتشي.

وأعلنت روسيا في وقت سابق أنها ستوجه دعوات إلى قرابة 1300 شخص  للمشاركة في مؤتمر سوتشي المزمع عقده الشهر المقبل ، ونقلت وكالة نوفوستي الروسية عن الكرملين أن الدعوات ستُوجه إلى ممثلين عن النظام السوري والقوى الموالية له، وإلى الفصائل المعارضة، و إلى ممثلين عن مكونات قومية ودينية سورية، وذلك لمناقشة موضوع المصالحات  ومسوّدة دستور جديد لسورية .

 

مقالات مقترحة
"الصحة العالمية": تأخير موعد تسليم لقاحات "كورونا" إلى سوريا
تركيا.. أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا و"الداخلية" تصدر تعميماً
كورونا.. 7 وفيات و104 إصابات جديدة في مناطق "النظام"