الجبهة الوطنية للتحرير تهاجم مواقع "تحرير الشام" في إدلب

تاريخ النشر: 02.01.2019 | 18:01 دمشق

آخر تحديث: 28.01.2020 | 18:24 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

شنت الجبهة الوطنية للتحرير هجوماً اليوم الأربعاء على هيئة تحرير الشام في ريف إدلب الجنوبي.

وبحسب مصادر خاصة لتلفزيون سوريا فإن اشتباكات عنيفة اندلعت على خط بلدات بسيدا وحيش وبابيلا وجنوب بلدة خان السبل والأوتوستراد قرب معرة النعمان.

وامتدت الاشتباكات بين الطرفين وصولاً لمدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي، حيث تجري اشتباكات عنيفة داخل المدينة بعد اقتحام قوة من أحرار الشام لمدينة سراقب التي تخضع لسيطرة "هيئة تحرير الشام".

وأضافت المصادر بأن الاشتباكات يخوضها صقور الشام وأحرار الشام (المنضوية في الجبهة الوطنية للتحرير) ضد هيئة تحرير الشام.

وتأتي هذه الاشتباكات بعد تصريحات جابر علي باشا القائد العام لحركة أحرار الشام والذي قال بأن الجبهة الوطنية للتحرير لم يرغبوا بالاعتداء لكنهم سيدفعون العدوان والبغي الذي تشنه هيئة تحرير الشام ضد حركة نور الدين الزنكي أحد فصائل الجبهة الوطنية في ريف حلب الغربي.

وأضاف بأن الجبهة الوطنية هي المكون الأبرز في الثورة السورية واجتمعت تحت رايتها جل الفصائل العاملة في إدلب لذلك كان قرارنا جميعا هو الدفاع عن أنفسنا وحماية مناطقنا.

وأوصى الباشا جنود الجبهة بعدم التعرض للمهاجرين وغيرهم ممن اعتزل القتال، وعدم تجاوز شرع الله.

ويوم أمس الثلاثاء سيطرت هيئة تحرير الشام على كامل بلدة دارة عزّة، و"جبل بركات" المطل على البلدة، ومنطقة "معمل الأندومي" في الريف الغربي، بعد اشتباكات عنيفة مع "حركة الزنكي"، أسفرت عن وقوع ضحايا مدنيين.

كما سيطرت "تحرير الشام" على قرى (تقاد، بسرطون، عاجل، السعدية) وطريق قلعة سمعان، وعلى حاجزي "الهباطة، وزعتر" التابعين لـ "حركة الزنكي".

مقالات مقترحة
رغم تفشي الوباء.. نظام الأسد يعيد فتح الدوائر الحكومية
حكومة النظام: انتشار كورونا في سوريا يتصاعد والوضع أكثر من خطير
نظام الأسد يتلقى أول دفعة من لقاحات كورونا ضمن مبادرة "كوفاكس"