الجبهة الوطنية للتحرير تعتقل دعاة المصالحة وتستعد لمعركة إدلب

تاريخ النشر: 06.08.2018 | 18:08 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا-خاص

اعتقلت الجبهة الوطنية للتحرير في ريف حماة 45 شخصا على تواصل مع النظام ويعملون كوسطاء لعمليات المصالحة في المنطقة، وسط توقعات بخرق النظام لاتفاق خفض التصعيد وشن حملة عسكرية على حماة وإدلب.

وقال القيادي في الجبهة الوطنية حسام سلامة خلال لقاء على قناة تلفزيون سوريا "نحن قبلنا اتفاق خَفْض التصعيد بسبب أننا كنا بحاجة لالتقاط الأنفاس قليلاً، لكنه تبين أن خَفْض التصعيد خطة روسية للاستفراد بالمناطق، ونتوقع خَرْقه قريباً، وعندها لن نكتفي بالدفاع، ولدينا خطة كاملة للتعامل مع الموضوع عسكرياً".

وأضاف سلامة أنه من الاستحالة الحديث عن تسوية سياسية كما حدث في باقي المناطق، واصفا معركة إدلب بالمصيرية، مؤكدا رفضهم للمصالحة مع النظام، ومشيرا إلى أن إدلب بوابة الشمال.

وشكلت مجموعة من الفصائل العسكرية الجبهة الوطنية للتحرير في محافظة إدلب في أيار الماضي وانضم إليها لاحقا عدد من الفصائل العسكرية البارزة في الشمال السوري.

وسبق أن خرق النظام وروسيا اتفاقية خفض التصعيد في معظم الأراضي السورية كان آخرها في المنطقة الجنوبية، والتي أسفرت عن سيطرة النظام وميليشياته وفرض اتفاقية تسوية على الفصائل العسكرية. 

مقالات مقترحة
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر
كورونا.. استعداد لخطة الطوارئ في مناطق سيطرة النظام
تحذير أميركي من استخدام عقار مضاد للطفيليات لعلاج فيروس كورونا