icon
التغطية الحية

"التجارة الداخلية": مخزون القمح جيد في سوريا والخبز متوافر

2022.03.19 | 13:06 دمشق

women_hold_stacks_of_bread_as_they_walk_along_an_empty_street_after_restrictions_are_imposed_to_prevent_the_spread_of_the_coronavirus_in_qamishli_syria_march_23_2020._reuters.jpg
سيدتان تحملان ربطات خبز في القامشلي (رويترز)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أكدت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة لحكومة النظام السوري اليوم السبت، توافر مادة القمح في سوريا وعدم التخوف من أزمة قد تطول مادة الخبز في الأفران.

وقال وزير التجارة الداخلية عمرو سالم في منشور على صفحته الشخصية في "فيس بوك": "في حين تعلن عدة دول في المنطقة وفي الغرب عن توقعاتها بحصول أزمة قمح ودقيق، فإنّ وضع مخزون القمح في سوريا بخير".
وبرر انعدام وجود أزمة بالقمح أسوةً بباقي دول العالم والتحذيرات التي بدأت تطلقها منظمة الغذاء العالمي بأن سوريا لا تستورد القمح من أوكرانيا، بل جميع مستوردات سوريا من روسيا. ولا تطبّق حكومة النظام السوري عقوبات الغرب.

وأشار إلى أن سوريا ليست بحاجة إلى استيراد القمح من أيّة دولةٍ أخرى، مضيفاً أن موسم القمح السّوري قد اقترب وسيتم شراؤه من المزارعين بأسعار أفضل من أسعار السّوق، فليس هناك أي قلق من ناحية القمح والخبز.


وتشير إحصاءات برنامج الغذاء العالمي إلى أنّ ما يقارب 32 في المئة من قمح العالم يتمّ إنتاجه في روسيا وأوكرانيا، إضافة إلى كمية كبيرة من الذرة و80 في المئة من زيت دوار الشمس، كما يوفر البلدان 19 في المئة من الإمدادات العالمية من الشعير و4 في المئة من الذرة.

ومع بدء الغزو الروسي على أوكرانيا، شهدت أسعار معظم السلع والمواد الأساسية في الأسواق السورية ارتفاعاً غير مسبوق، بالتزامن مع تطبيق قرار رفع الدعم عن فئات من السوريين من قبل حكومة النظام السوري، في ظل عدم قدرة كثير من العائلات على تأمين احتياجاتها، إضافةً إلى قلة فرص العمل، وضعف القدرة الشرائية للعملة المحلية المتدهورة أمام الدولار.