التجارة الداخلية تعمل على تطبيق آلية جديدة لتوزيع الخبز

تاريخ النشر: 10.05.2021 | 21:41 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشف معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابع للنظام، رفعت سليمان، عن آلية جديدة لتوزيع مادة الخبز على المواطنين في مناطق سيطرة النظام.

وقال في تصريح لـ "تلفزيون الخبر" الموالي، أمس الأحد، إن العمل جار ٍ على اعتماد آلية جديدة لتوزيع الخبز، عبر "البطاقة الذكية" وذلك من خلال توطين مخصصات المواطنين بمنافذ البيع في المخابز، أو الأكشاك، أو لدى معتمدين.

وأضاف أنه "عبر الآلية الجديدة لن تكون هناك رسائل  نصية تخبر المواطنين بضرورة استلام مخصصاتهم من الخبز عبر منفذ بيع معين".

وتابع سليمان أنه يتم التجهيز لهذه الآلية للبدء بها في محافظتي طرطوس وحماة، وستشمل بعدها جميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام خلال العام الجاري.

وبيّن أن "الآلية الجديدة تحدد للمواطن مركز البيع الخاص به، والأيام التي تناسبه لاستلام مخصصاته عن أسبوع، والكمية التي يرغب بشرائها، والتي لا يحق للمنفذ التصرف بها لغيره بحيث تبقى محفوظة له لحين استلامها".

وأشار إلى أن الآلية الجديدة ستحدد كميات إنتاج الخبز بناء على طلبات المواطنين، وفي حال اكتفاء المواطن وعدم طلبه لكامل مخصصاته  ستخفض كميات الدقيق، والشراء من القمح.

وتعيش مناطق سيطرة النظام أزمة نقص حادة بمخزون القمح، دفعت النظام إلى تقليص المقدار اليومي من الخبز للأسر ومنع بيعه إلا عبر البطاقة الذكية، حيث قدرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) أن معدل إنتاج القمح في سوريا بلغ أدنى مستوياته منذ 29 عاماً.

كما تشهد هذه المناطق، منذ أشهر، أزمة خانقة بسبب نقص مادة الخبز، حيث فشلت حكومة النظام وأجهزته في إيجاد حل حقيقي لعلاج أزمة الخبز المتفاقمة، وسط تخبّطٍ في التصريحات الرسمية أمام مشهد الازدحام والطوابير في العاصمة دمشق وريفها وكثير من المدن السورية، وإغلاق أفران عديدة بسبب عدم توافر الطحين.