"التجارة الداخلية السورية": آلية جديدة لبيع الخضار والفواكه في دمشق

تاريخ النشر: 02.10.2021 | 12:32 دمشق

إسطنبول - متابعات

كشفت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة نظام الأسد البدء اليوم السبت، بتطبيق آلية جديدة لبيع الخضار والفواكه في صالات السورية للتجارة بمدينة دمشق وريفها، على أن يتم تطبيقها لاحقاً في باقي المحافظات السورية.

وقال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك "عمرو سالم" في منشور على صفحته الشخصية في "فيس بوك": "بعد أن رصدنا نوعية وأسعار الخضار والفواكه في السورية للتجارة، عملنا مع الإدارة الجديدة للسورية للتجارة ومديرها العام على تغيير شامل لشراء وبيع الخضار والفواكه".

وأضاف أن "شراء للخضار والفواكه سيكون مباشر وليس من الوسطاء، على أن يتم فرزها (نخب أول وثاني وثالث) في صالات تم تخصيصيها لهذا الغرض، وتباع وفق النخب وبسعر الجملة كتدخل إيجابي ولخفض أسعار هذه المواد عموماً".

وأشار "سالم" إلى أن بعض "الإرباكات" من الممكن أن تحصل خلال الأيام الثلاثة الأولى للتطبيق حتى تتعود جميع الصالات عليها، إلا أنها ستكون طفيفة وبسيطة.

 

وصرح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام عمرو سالم، قبل أيام، أن المؤسسة السورية للتجارة تبيع الخضراوات والفواكه بأعلى من سعر السوق الفعلي، رغم أن وظيفتها التدخل "الإيجابي" في السوق وتوفير السلع للمواطنين بأسعار مقبولة، مشيراً إلى إجراءات اتخذت لمحاسبة المتسببين في رفع الأسعار داخل فروع المؤسسة.

وأشار سالم إلى أن "هناك أخطاء كثيرة وكبيرة ندركها". وأضاف: "لقد تأكدت بنفسي وفي جولاتي على الصالات أن سعر الخضراوات والفواكه في العديد من الصالات أعلى من السوق، وبدأت محاسبة المسؤولين عن ذلك، وتم وضع الإجراءات الكفيلة ببيعها أرخص من السوق".

وفي سياق الحديث عن مشكلة الخضراوات والفواكه في صالات السورية للتجارة، كشف الوزير أنه "خلال الأيام القليلة القادمة، ستكون الخضراوات والفواكه مفروزة حسب النخب الأول والثاني والثالث، وتتغير النوعية والسعر".

ويعاني الأهالي في مناطق سيطرة النظام أزمة اقتصادية ومعيشية في ظل تراجع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار وقلة فرص العمل وعدم توافق الدخل مع المصروف.